تاريخ اليوم الإثنين 24/01/2022

6 أطعمة ومشروبات تجنبها للوقاية من الارتجاع الحمضي

30 نوفمبر 2021
من الطبيعي أن تعاني من نوبات ارتداد الحمض، على سبيل المثال أثناء التجشؤ العرضي أو بعد تناول الكثير من الطعام، ومع ذلك، إذا حدث ارتداد الحمض بشكل منتظم، فمن المحتمل أن تكون مصابًا بمرض الجزر المعدي المريئي.
ومهما كان السبب، فإن الارتجاع الحمضي يكون دائمًا أسوأ بعد الأكل، ويمكن أن تؤدي بعض الأطعمة والمشروبات إلى ظهور الأعراض. 
وفيما يلي مجموعة من الأطعمة والمشروبات التي يساعد تجنبها على الوقاية من ارتجاع الحمض، بحسب صحيفة إكسبريس البريطانية:
الكحول
يمكن أن يتسبب شرب الكثير من الكحول في ارتداد الحمض، وأظهرت الدراسات أن شرب كميات كبيرة من المشروبات الكحولية يمكن أن يزيد في الواقع من كمية حمض المعدة في جسمك، مما يزيد من احتمالية حدوث حرقة المعدة.
الأطعمة الغنية بالتوابل
قد تكون الأطعمة الغنية بالتوابل لذيذة وجيدة لجهاز المناعة، لكنها من أكثر مسببات الحموضة شيوعًا. وتحتوي الأطعمة الحارة على مركب يسمى الكابسيسين، والذي يعتقد أنه يبطئ من معدل الهضم، وبسبب هذا، يبقى الطعام في المعدة لفترة أطول، مما يزيد من خطر الإصابة بالحموضة المعوية. وكشفت العديد من الدراسات عن مخاطر تناول الأطعمة الغنية بالتوابل لمن يعانون من حرقة المعدة.
الأطعمة الغنية بالدهون
ثبت أن الأطعمة الغنية بالدهون تزيد من حدوث أعراض ارتجاع الحمض، ويمكن للأطعمة الدهنية أن ترخي العضلة العاصرة للمريء السفلية، مما يسمح لحمض المعدة بالهروب من المعدة إلى المريء والتسبب في ارتداد الحمض. علاوة على ذلك، يمكن للأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون أن تشجع أيضًا على إفراز هرمون كوليسيستوكينين، وقد ثبت أيضًا أن هذا يرخي العضلة العاصرة للمريء ويسبب ارتجاع الحمض.
الطماطم
الطماطم هي المصدر الرئيسي للليكوبين المضاد للأكسدة الذي يحتوي على عدد من الفوائد الصحية، مثل تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان، ولكنه ليس جيدًا للارتجاع الحمضي على ما يبدو. وقد تكون الطماطم غنية بفيتامين سي والبوتاسيوم والعناصر الغذائية الأخرى، ولكنها أيضًا حمضية جدًا وقد يكون هذا هو السبب في أنها تجعل ارتجاع الحمض أسوأ. وينطبق هذا على المنتجات الطازجة والمعلبة والعصارة وجميع المنتجات التي تحتوي على الطماطم.
عصير الحمضيات
عصائر الحمضيات مثل عصير البرتقال وعصير الليمون وعصير الجريب فروت وعصير الليمون يمكن أن تؤدي جميعها إلى ظهور أعراض حرقة المعدة والارتجاع الحمضي، ووجدت دراسة كورية أن 67 في المائة من المصابين بحرقة المعدة يعانون من أعراض أسوأ بعد شرب عصير البرتقال. وقد تكمن المشكلة في حقيقة أن ثمار الحمضيات شديدة الحموضة وعندما تشربها يكون لديك الكثير من الأحماض في معدتك، مما يسبب أعراض حرقة المعدة والارتجاع الحمضي.
الكافيين
ثبت أن القهوة والمشروبات الأخرى التي تحتوي على مادة الكافيين (الشاي والقهوة وبعض مشروبات الطاقة) تسبب حرقة المعدة، ووجدت إحدى الدراسات التي أجريت عام 1980 أنه مثل الكحول والأطعمة الدهنية، يمكن للقهوة أن ترخي العضلة العاصرة للمريء وتزيد من احتمالية حدوث ارتداد الحمض.