تاريخ اليوم الأحد 19/09/2021

فرنسا تتهم روسيا باستخدام لقاحها كأداة «دبلوماسية عدائية».. وموسكو ترد

26 مارس 2021
اتهم وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، الجمعة، روسيا باستخدام لقاحها "سبوتنيك في" المضاد لفيروس كورونا كأداة "دعاية" ليأتي الرد سريعا من موسكو، حيث أعلن الكرملين الجمعة أن روسيا والصين لا تستخدمان لقاحيهما ضد فيروس كورونا كـ"أدوات نفوذ" على الساحة الدولية، ردا على اتهامات غربية بهذا الشأن.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف "لا نوافق إطلاقا على (اتهامات) مفادها أن روسيا والصين تستخدمان كورونا والإشكالية التي تطرحها اللقاحات كأدوات نفوذ".
وكان لودريان قد قال متحدثاً لإذاعة "فرانس إنفو" إنه "بحسب طريقة التعامل مع المسألة، فهو وسيلة دعاية ودبلوماسية عدائية أكثر منه وسيلة تضامن ومساعدة صحية".
وتأتي هذه التصريحات في خضمّ فترة يسود فيها التوتر بشأن ترخيص اللقاح الروسي "سبوتنيك في" في الاتحاد الأوروبي، إذ إن روسيا تتهم بروكسل بإبطاء هذه العملية إرادياً. من جهتها، تتهم بروكسل كلا من موسكو وبكين بـ"استغلال اللقاحات لأغراض دعائية".
واستشهد بمثل تونس ليقارن بين الإعلانات الروسية عن تسليم شحنات من اللقاح وعمليات تسليم اللقاحات التي حققتها آلية كوفاكس الدولية التي أنشأتها منظمة الصحة العالمية إلى الدول الأكثر فقراً. وقال لودريان "أعلنت روسيا وسط تغطية إعلامية مكثفة أنها ستعطي التونسيين 30 ألف جرعة، ممتاز لسبوتنيك!".
وتابع: "لكن في الوقت نفسه، سلمت كوفاكس حتى الآن 100 ألف جرعة وستسلم 400 ألف جرعة إضافية بحلول شهر مايو. ومن المقرر بالإجمال تسليم تونس أربعة ملايين جرعة هذه السنة. هذا هو عمل التضامن الحقيقي، هذا هو التعاون الصحي الحقيقي".
وبصورة عامة، انتقد لودريان السعي لتعزيز النفوذ الذي تمارسه بكين وموسكو حول اللقاح. وقال: "الصين وروسيا تخوضان سياسة نفوذ من خلال اللقاح قبل أن تلقحا حتى شعبيهما".
وأورد كذلك مثل السنغال مشيراً إلى أنه حين أعلنت الصين "تسليم 200 ألف جرعة إلى هذا البلد"، كانت آلية كوفاكس قد سلمته "بالفعل" ضعف ذلك.