تاريخ اليوم الإثنين 25/10/2021
«الوزراء»: تعزيز التعاون بين جميع السلطات لتحقيق الأمر السامي بشأن «ضوابط وشروط العفو» بأسرع وقت ممكن السند: 15 عملية زراعة خلايا جذعية للأطفال في الكويت خلال عام واحد سمو ولي العهد يلقي كلمة خلال افتتاح مؤتمر قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر «البلدي»: تخصيص أرض العربات المتنقلة وسينما السيارات في الصبية بمساحة مليون متر مربع وكلاء «الداخلية» يعقدون اجتماعاً تحضيرياً للاجتماع الـ38 لوزراء داخلية دول التعاون سمو الأمير يتفضل بافتتاح دور الانعقاد العادي الثاني للفصل التشريعي السادس عشر لمجلس الأمة غدا «الخارجية» تدعو المواطنين الكويتيين المتواجدين في السودان إلى اتخاذ الحذر والابتعاد عن أماكن التجمعات الوزيرة الفارس: نعتز بفوز تطبيق «سهل»بجائزة أفضل مبادرة رقمية حكومية على مستوى الشرق الأوسط سمو ولي العهد يتوجه إلى المملكة العربية السعودية لحضور قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر الزيارة الثانية لسمو ولي العهد للسعودية تؤكد مكانتها المرموقة لدى الكويت ومتانة العلاقات الثنائية
أهم الاخبار

د. طارق (ZAMAN)

20 سبتمبر 2021
المحامي رياض الصانع
خلال إجازتي وأنا في لندن تعرضت لعدة نزلات برد ومشاكل بالأنف والحنجرة وهي مشاكل قديمة ومتكررة، لذا فقد نصحني صديق لي وهو د. حامد الكندري وهو دكتور كويتي مقيم في لندن بأن أراجع دكتور (GRANT)، وهو متخصص بالأنف والأذن والحنجرة.. وبالفعل عملت معه موعد يوم 7 /9 /2021 في مستشفى (CROM WELL) وخلال هذه الفترة كان عندي مشكلة بإصبعي الأول في اليد اليمنى وإن كانت صغيرة إلا أنني رأيت مادام أنا في المستشفى أن أشوف أخصائي عظام للاستفسار والاطمئنان.. فذكروا لي الدكتور طارق ZAMAN، وعملوا لي موعدًا معه في اليوم التالي، وبالفعل توجهت لمستشفى (CROMWELL) وقابلت الدكتور (GRANT) وقاد كان في غاية الروعة والمهنية، دكتور إنجليزي فحصني ولمدة تزيد على عشرين دقيقة إلى نصف ساعة بأجهزة مختلفة وأخذ مني جميع السيديهات التي كنت عاملها بالكويت بمختلف المسميات ودرسها جميعًا.. بعد ثلاثة أيام راجعته وذكر لي أنني سليم جدًا ولا أحتاج أي شيء في مناطق تخصصه وأن السيديهات تخالف ما هو بالتقارير.. وأنني قد أحتاج لمراجعة طبيب صدر.. واقترح لي اسم لم يكن موجودا وقتها، ثم حدد لي مع آخر د. بيير جورج، كل هذا العمل أخذ مني قيمة الفحص والاستشارة مائة وثمانين جنيه فقط.. وكذلك الأمر مع الدكتور بيير جورج فحصني أكثر من مرة وقام باللازم وكان مهنيا راقيا وفاهما ولازلت على تواصل معه.
نرجع إلى موضوع عنواننا وهو د. طارق ZAMAN منذ الوهلة الأولى من دخولي عليه شعرت بأن هذا الرجل غير مهني وكان صعب الشكل هو باكستاني الأصل يعمل في لندن جلست معه دقائق معدودة لا تتعدى ثلاث إلى خمس دقائق أغلبها كانت أسئلة شخصية مثل من أي بلد؟ ماذا تعمل؟ هل أنت تتعالج على حسابك الخاص؟ وأعطاني ورقتين ورقة مكتوب بها سداد 250 جنيها استرلينيا بدل استشارة، والثانية عمل سونار على الإصبع وحوله مع إبرة.. استغربت مبلغ الاستشارة وطريقة المعاملة ورجعت قلت له هل أنت متأكد من أنك تطلب هذا المبلغ على هذه المحادثة السريعة، قال لي نعم وصار يتابعني عند الاستقبال للتأكد من سداد المبلغ، ثم ذهبت بالورقة الثانية إلى قسم الأشعة.. وحددوا لي موعدًا وقالوا لي لازم تسدد الفاتورة قبل العمل.. واتجهت للاستقبال وطلبت مني الموظفة مبلغ 950 جنيها استرلينيا ثمن السونار، وهنا استغربت من المبلغ قالت لي هذا مع الإبرة التي سوف تُعطى لك.. دفعت!!!
الحمد لله عندنا حضر دكتور أشعة السونار كان شاباً إنجليزياً وبدأ بفحص إصبعي وحوله بجهاز السونار مرات ومرات وقال لي إن يدك ليس بها شيء هذا تقلص عصبي لمجهود وسوف يذهب مع الوقت وحرام أعطيك هذه الإبرة (إبرة كورتيزون قوية جدًا) ولها آثار جانبية شديدة لا تُعطى إلا للحالات الصعبة، فأنا أنصحك ألا تأخذها! وأنا سوف أكتب تقريراً بما أراه.
المهم خرجت من طبيب السونار وبعد حمد الله كنت جدًا متضايقا من هذا الدكتور، وطلبت من الاستقبال قسم الأشعة في المستشفى لتزويدي بصورة من تقرير طبيب السونار.. فذكروا لي بأنني يجب أن آخذ هذه الصورة من الدكتور نفسه.. وبالفعل أرسل لي المستشفى موعدا معه بعد يومين ذهبت وكلي استياء من الطريقة الاستغلالية والمادية لهذا الطبيب، فدخلت عليه وأنا واقف وطلبت منه صورة من التقرير وذكرت ما حدث وأنه كان سوف يسبب لي مشكلة كبيرة، وهنا رد عليَّ بأنه سوف يرسل التقرير بالإيميل الخاص بي ولكن يجب عليَّ دفع مائة وثمانين جنيها مرة أخرى.. سألت عن السبب قال لي أنت حجزت موعداً وأنا أي موعد آخذ عليه فلوس.. وكالمعتاد لحقني لدفع المبلغ، ذكرت له أنني سأدفع رغم أني غير راضٍ ولكن في المقابل سوف أعمم ما حدث لي في الصحافة حتى لا يتعرض غيري لما تعرضت له وحتى تأخذ الجهات الصحية العلم في هذه النوعية من الأطباء الذين ينظرون إلى المراجعين عامةً والخليجيين خاصةً بأنه مكسب مالي ليس إلا.. ولهذا أتمنى على المكاتب الصحية العربية والخليجية أن تتحاشى التعامل مع أمثال طارق (ZAMAN)، والذي لغاية كتابة هذه الأسطر لم يرسل أي تقرير أو أي توضيح!!