تاريخ اليوم الأربعاء 04/08/2021

من الشعر المعبر التصويري

22 يونيو 2021
محمد علي الكندري
هناك كثير من القصائد الجميلة التي تكون معبرة وتحتوي على الألغاز وتفسير معانيها وتأخذ الإنسان إلى تفسيرها ويكون جدلا جميلا بقالب ثقافي لمناقشة ماذا يعني الشاعر بكلمات شعره.. من تلك القصائد قصيدة طرقت الباب للشاعر المصري إسماعيل صبري باشا.
تقول القصيدة:
طَرقتُ البابَ حتى كَلَّ مَتني
فَلَما كَلَّ مَتني كلَّمتني
فَقالت يا اسماعيلُ صبراً
فَقلتُ يا اسماعِيلَّ صَبري
شرح الأبيات هو:
طرقت الباب حتى كل متني أي: ضربت الباب حتى كل متني
(المتن هو العضلة التي تصل الكتف بالذراع)
فلما كل متني كلمتني، أي: بعدما تعبت وألمني متني جاوبتني وردت علي
فقالت:
يا اسماعيل صبرا أي:
قالت يا اسماعيل (الرجل الذي يطرق الباب) صبرا
فقلت: ايا اسما عيل صبري
اي قلت: يااسماء (اسم البنت التي جاوبت الطارق)
عيل صبري أي نفذ صبري.