تاريخ اليوم الإثنين 24/01/2022

قصة شاب

06 ديسمبر 2021
زيد عقاب الخطيب
هي قصة مؤثرة جداً عن الأم
‏يقول أحد الشباب:
‏في فترة المراهقة كنت أبتعد كثيرا عن البيت وأتأخر في العودة، و كان ذلك يغضب أمي كثيراً.. ولا أعود ليلا إلا متأخرا بعدما تنام أمي، فما كان منها إلا أن بدأت تترك لي قبل أن تنام رسالة على باب الثلاجة، وهي عبارة عن إرشادات لمكان الطعام، وبمرور الأيام تطورت الرسالة فأصبحت طلبات لوضع الملابس المتسخة في الغسيل وتذكير بالمواعيد المهمة، وهكذا مرت فترة طويلة على هذه الحال، وذات ليلة، عدت إلي البيت، فوجدت الرسالة المعتادة على الثلاجة، فتكاسلت عن قراءتها، وخلدت للنوم، وفي الصباح فوجئت بأبي يوقظني والدموع في عينيه، لقد ماتت أمك ، كم آلمني الخبر وتماسكت حتى دفناها وتقبلنا العزاء.
وفي المساء عدت للبيت وفي صدري بقايا قلب من كثرة الأحزان، وتمددت على سريري، وفجأة قمت منتفضا، لقد تذكرت رسالة أمي التي على الثلاجة، فأسرعت نحو المطبخ، وخطفت الورقة، وقرأتها، فأصابني حزن شديد هذه المرة لم يكن بالرسالة أوامر ولا تعليمات ولا نصائح، فقط كان مكتوبا فيها «أحس نفسي تعبانه إذا جيت صحيني وودّيني المستشفى».
- مُؤلمة لحد الاختناق.
أحسنو لآبائكم وأمهاتكم مادامو أحياء فبموتهم ينقطع الخير الذي ينزل لكم بهم وتبقون وحيدين بأعمالكم.