تاريخ اليوم الإثنين 25/10/2021
«الوزراء»: تعزيز التعاون بين جميع السلطات لتحقيق الأمر السامي بشأن «ضوابط وشروط العفو» بأسرع وقت ممكن السند: 15 عملية زراعة خلايا جذعية للأطفال في الكويت خلال عام واحد سمو ولي العهد يلقي كلمة خلال افتتاح مؤتمر قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر «البلدي»: تخصيص أرض العربات المتنقلة وسينما السيارات في الصبية بمساحة مليون متر مربع وكلاء «الداخلية» يعقدون اجتماعاً تحضيرياً للاجتماع الـ38 لوزراء داخلية دول التعاون سمو الأمير يتفضل بافتتاح دور الانعقاد العادي الثاني للفصل التشريعي السادس عشر لمجلس الأمة غدا «الخارجية» تدعو المواطنين الكويتيين المتواجدين في السودان إلى اتخاذ الحذر والابتعاد عن أماكن التجمعات الوزيرة الفارس: نعتز بفوز تطبيق «سهل»بجائزة أفضل مبادرة رقمية حكومية على مستوى الشرق الأوسط سمو ولي العهد يتوجه إلى المملكة العربية السعودية لحضور قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر الزيارة الثانية لسمو ولي العهد للسعودية تؤكد مكانتها المرموقة لدى الكويت ومتانة العلاقات الثنائية
أهم الاخبار

بيل غيتس وبائع الجرائد

18 سبتمبر 2021
زيد عقاب الخطيب
استوقفتني هذه الحكاية الجميلة المنشورة التي تقول: سألوا الملياردير بيل غيتس: هل يوجد هناك من هو أغنى منك؟
فقال: نعم هناك شخص واحد أغنى مني.
فقالوا: ومن هو؟!
فقال: منذ سنوات مضت عندما أكملت دراستي.. وكانت لدي أفكار لطرح مشروع المايكروسوفت.. كنت في مطار نيويورك من أجل رحلة.. فوقع نظري على بائع للجرائد.. فعجبني عنوان إحدى الجرائد التي يحملها.
أدخلت يدي في جيبي لكي أشتري الجريدة، إلا أنه لم يكن لدي من فئة العملات النقدية الصغيرة فأردت أن أنصرف.
فإذا ببائع الجرائد وهو صبي أسود..  يقول لي: تفضل هذه الجريدة مني لك!
فقلت له: ليس لدي قيمتها من الفئات الصغيرة.. فقال: خذها فأنا أهديها لك.
وبعد ثلاثة أشهر من هذه الحادثة، صادف أن رحلتي كانت في نفس المطار، ووقعت عيني على جريدة، فأدخلت يدي في جيبي فلم أجد أيضاً نقوداً من فئة العملات الصغيرة وإذا بنفس الصبي وهو يقول لي: خذها!!
فقلت له: يا بني قبل فترة حصل نفس الموقف..
وأهديتني جريدة هل تتعامل هكذا مع كل شخص يصادفك في هذا الموقف؟!
فقال: أجل. 
فأنا عندما أعطي.. أعطي من كل قلبي.. وهذا الشيء يجعلني أشعر بالسعادة والارتياح.
يقول بيل غيتس: هذه الجملة ونظرات هذا الصبي بقيت عالقة في ذهني وكنت أفكر دائماً.. يا ترى على أي أساس وأي إحساس يقول هذا!!
وبعد مرور (19 سنة).. عندما وصلت إلى أوج قدرتي المالية وأصبحت أغنى رجل في العالم. قررت أن أبحث عن هذا الصبي لكي أرد له جميله.. فشكلت فريقاً.. وقلت لهم اذهبوا إلى 
المطار الفلاني 
وابحثوا عن الصبي الأسود الذي كان يبيع الجرائد.. وبعد شهر ونصف 
من البحث والتحقيق.. وجدوه وكان يعمل حارساً في أحد المسارح.
فقمت بدعوته إلى مكتبي وسألته هل تعرفني؟ فقال: نعم.. أنت السيد بيل جيتس فالجميع يعرفك..
فقلت له قبل سنوات مضت.. عندما كنت صغيراً وتبيع الجرائد أهديتني جريدتان لأني لم أكن أملك نقود من الفئات الصغيرة لماذا فعلت ذلك؟
فقال: لا يوجد سبب محدد.. ولكني عندما أعطي شيئا دون مقابل أشعر بالراحة والسعادة وهذا الشعور يكفيني.
فقلت له: أريد أن أرد لك جميلك فاطلب ما تشاء..
فقال: كيف؟ 
قلت: سأعطيك أي شيء تريده.. 
فقال وهو يضحك: أي شيء أريده.. هل هذا حقيقي؟
فقلت نعم : أي شيء تطلبه.
فقال: شكراً لك يا سيدي.. ولكني لست بحاجة لأي شيء.. 
فقلت له: بل يجب أن تطلب فأنا أريد أن أعوضك.
فقال لي: يا سيد بيل غيتس.. لديك القدرة لتفعل ذلك ولكن لا يمكنك أن تعوضني.
فقلت له: ماذا تقصد؟!! 
وكيف لا يمكنني تعويضك؟؟
فقال: الفرق بيني وبينك أنني أعطيتك وأنا في أوج فقري وحاجتي..
أما أنت الآن فتريد أن تعطيني وأنت في أوج غناك وقوتك.. وهذا لن يعوضني.. 
ولكن لطفك هذا يغمرني فشكراً لك يا سيدي.
يقول بيل غيتس: كلماته هذه جعلتني أشعر انه أغنى مني!! 
لأن أفضل أنواع العطاء.. هو العطاء الذي تعطيه وأنت محتاج.. وهذا هو ما فعله الصبي معي لذلك هو أغنى مني.