تاريخ اليوم الإثنين 25/10/2021
«الوزراء»: تعزيز التعاون بين جميع السلطات لتحقيق الأمر السامي بشأن «ضوابط وشروط العفو» بأسرع وقت ممكن السند: 15 عملية زراعة خلايا جذعية للأطفال في الكويت خلال عام واحد سمو ولي العهد يلقي كلمة خلال افتتاح مؤتمر قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر «البلدي»: تخصيص أرض العربات المتنقلة وسينما السيارات في الصبية بمساحة مليون متر مربع وكلاء «الداخلية» يعقدون اجتماعاً تحضيرياً للاجتماع الـ38 لوزراء داخلية دول التعاون سمو الأمير يتفضل بافتتاح دور الانعقاد العادي الثاني للفصل التشريعي السادس عشر لمجلس الأمة غدا «الخارجية» تدعو المواطنين الكويتيين المتواجدين في السودان إلى اتخاذ الحذر والابتعاد عن أماكن التجمعات الوزيرة الفارس: نعتز بفوز تطبيق «سهل»بجائزة أفضل مبادرة رقمية حكومية على مستوى الشرق الأوسط سمو ولي العهد يتوجه إلى المملكة العربية السعودية لحضور قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر الزيارة الثانية لسمو ولي العهد للسعودية تؤكد مكانتها المرموقة لدى الكويت ومتانة العلاقات الثنائية
أهم الاخبار

طفل "يحارب النيران" لإنقاذ شقيقته

31 ديسمبر 2020
حظي طفل أميركي في السابعة من عمره بإعجاب واسع، مؤخرا، بعدما تمكن من إنقاذ أخته الصغرى، عندما شب حريق ضخم في بيت العائلة، وكاد الحادث أن يتحول إلى مأساة.

وبحسب "فوكس نيوز"، فإن الطفل أنقذ أخته التي ما زالت في شهرها الثاني والعشرين، ليلة الثلاثاء، بولاية تينيسي، في موقف وُصف بالبطولي.

واستيقظت عائلة دافيدسون، في منتصف الليل، بشكل مفاجئ، لتجد ألسنة اللهب وهي تلتهم المكان بينما يتصاعد الدخان بكثافة من حولهم.

ومن حسن الحظ أن الأبوين كانا يعملان سابقا في خدمة الإطفاء، وبفضل تجربتهما، سارعا إلى إبعاد طفليهما عن منطقة الخطر.

لكن النار التي كنت مشتعلة في بهو البيت حالت دون أن يصل الأبوان إلى غرفة النوم التي ترقد فيها الطفلة، وهنا جاء دور "الأخ الشهم".

وقالت الأم نيكول، إن زوجها جذب مطفأة الحريق حتى يسيطر على الحريق ريثما يتم إنقاذ الطفلين، لكن الأمر لم يكن سهلا.

وأضافت أنها عاشت أكثر لحظات حياتها فزعا، عندما اعتقدت بأن إنقاذ ابنتها من الحريق بات أمرا مستحيلا.

وقام الأب بإلقاء طفله إيلي إلى غرفة شقيقته الصغرى، عن طريق النافذة. وعقب ذلك، أخذ الطفل الشجاع أخته الصغرى بعناية فائقة وقام بتمريرها إلى والده، في أمان.

وقال إيلي: "والدي حطم النافذة.. لم أكن واثقا من نجاح المهمة، فرددت أمامه لا أستطيع، لا أستطيع، لكنني أنجزت الأمر".

وأقر إيلي بأنه كان خائفا بالفعل وهو يتولى مهمة إنقاذ أخته عن طريق النافذة، قائلا: "لم أكن أريد أن تموت أختي". وبفضل مهارة الطفل، لم يصب أي من أفراد العائلة خلال الحريق الذي ألحق ضررا بالغا بالبيت.

ولجأت الأسرة إلى العيش في بيت أحد الأقارب، من جراء الأضرار التي لحقت بمنزلهم، لكنهم سعداء جدا بعدما نجوا من الكارثة.