تاريخ اليوم الأحد 24/10/2021

ضغوط تواجهها قطر في نهائيات كأس العالم 2022

25 سبتمبر 2021
د. نزار محمود
بالأمس قرأت مقالاً حول ما يعيشه المجتمع الياباني من اختلاف، وهو لا يزال يرعى ببطولة أولمبياد 2020 المؤجلة، من حيث إشكاليات العنصرية والمثليات. كما أنه ليس ببعيد ما حدث من لغط بخصوص العنصرية في بريطانيا في نهائيات البطولة الأوروبية لكرة القدم قبل أيام. إن المتابعة المليونية وربما المليارية تجعل منها مجالاً لكي تسري فيها نقاشات الموضوعات كنار في هشيم.
وفي عام 2022 سيشهد العالم قيام قطر بتنظيم نهائيات بطولة كأس العالم لكرة القدم، وستكون محط أنظار مليارات البشر وتحت عدسات آلاف المصورين وأقلام أمثالهم من صحافيين وكتاب ومحللين ومعلقين وغيرهم. وينتهز البعض وبالتأكيد هذه المناسبة لأغراض ومآرب شتى، لا تخلو من دس أو محاولات تشويه أو طعن في ما تمثله قطر من ثقافة وموقف سياسي وما تنحدر منه من دين أو أمة.
وفي هذا المقام سأقتصر على ثلاثة مما يمكن أن تتعرض له قطر من ضغوط ومضايقات وإحراجات خلال الدورة العالمية لكرة القدم، هي:
⁃ ظاهرة ترويج الثقافة المثلية في جوانبها السياسية والقانونية والأخلاقية.
⁃ قضية استغلال العمالة الأجنبية في قطر وبلدان الخليج العربي.
⁃ التشهير ببعض الجوانب الثقافية والسياسية للمجتمع القطري العربي الإسلامي، بما فيها حقوق المرأة وتعدد الزوجات وقضايا الإرث ونظام الحكم.
⁃ مشاركة الفريق أو الوفد الإسرائيلي فعاليات واحتفالات الدورة.
⁃ ممارسات الوفود الرياضية المشاركة والمشجعين والزوار وسلوكياتهم وأنماط قضاء أوقات فراغهم.