تاريخ اليوم الإثنين 24/01/2022

وزير الخارجية: العلاقة «الكويتية - اليابانية» نموذج يحتذى به

08 ديسمبر 2021
أشاد وزير الخارجية وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح اليوم الاربعاء بعمق العلاقات الكويتية - اليابانية التي بدأت في ديسمبر 1961 مؤكدا انها تعد نموذجا يحتذى به في العلاقات بين الدول.
جاء ذلك في رسالة عبر الفيديو خلال افتتاح معرض صور أقامته سفارة الكويت في طوكيو بعنوان (الصداقة الكويتية - اليابانية) احتفالا بالذكرى الـ60 لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بمشاركة 50 شخصا من بينهم نائب الوزير البرلماني للشؤون الخارجية الياباني تارو هوندا ومحافظة طوكيو يوريكو كويكي ورئيس رابطة الصداقة البرلمانية اليابانية - الكويتية إيسوكي موري وكبار المسؤولين الحكوميين والشخصيات السياسية والدبلوماسيين ورجال الاعمال.
وقال الشيخ احمد الناصر في الرسالة "اتذكر مع التقدير والفخر الكبيرين مسار علاقاتنا غير العادية على مر السنين ومرونتها في مواجهة التحديات التي احدثتها الاوضاع الدولية المتغيرة بسرعة اذ حافظت علاقاتنا على نموها المستمر بفضل دعم القيادات السياسية في بلدينا".
وأضاف ان "العلاقات الكويتية - اليابانية بدأت في الخمسينيات من القرن الماضي وتطورت منذ ان وافقت الكويت في عام 1958 على منح شركة الزيت العربية - اليابانية المحدودة امتياز النفط والغاز الامر الذي كان من اهم جوانب التعاون مع الشركات اليابانية الخاصة في هذا المجال اذ تم تصدير اول شحنة نفط الى اليابان عام 1958 قبل اقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين".
وأشار الشيخ احمد الناصر الى انه "في مثل هذا اليوم من عام 1961 كانت اليابان من اوائل الدول التي اعترفت باستقلال دولة الكويت" مشيدا بدعم اليابان للكويت ومساهمتها بأكثر من 13 مليار دولار في جهود تحريرها بعد الغزو العراقي عام 1990.
واستذكر الشيخ احمد الناصر مساهمة الكويت بدعم اليابان لمواجهة ما خلفته كارثة الزلزال والتسونامي اللذين ضربا شمال شرقها في شهر مارس عام 2011 قائلا ان الكويت شاركت اليابان حزنها وألمها في هذه المأساة وعرضت مساعدات انسانية عاجلة للتخفيف من اثر الزلزال المدمر بتوجيهات من الأمير الراحل الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح.
وأكد ان الكويت تولي اهمية كبيرة لتعزيز علاقاتها مع اليابان مشيرا الى انه تم ابرام 16 اتفاقية ثنائية فيما بلغ حجم التجارة بين البلدين مليارا و700 مليون دولار في عام 2020.
ونوه الشيخ احمد الناصر بدور لجنة رجال الاعمال الكويتية - اليابانية التي أسست عام 1995 ومساهمة القطاع الخاص الفاعلة في تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين.
وأعرب عن تقديره للعلاقات التاريخية والعميقة الجذور بين البلدين الصديقين آملا تعزيزها والارتقاء بها في مختلف المجالات الى مستوى قيادات بلادنا وطموحاتها الشعبية.
بدوره، أشاد سفير دولة الكويت لدى اليابان حسن محمد زمان في كلمته بجهود تعزيز العلاقات بين البلدين والصداقة الطيبة والشراكة الرائعة والدعم الذي لا يتزعزع بينهما خلال ال60 عاما الماضية.
وقال ان "احد الجوانب الأساسية لعلاقاتنا هو التضامن بيننا" مسلطا الضوء على دعم اليابان السريع للكويت بعد الغزو العراقي عام 1990 ومساعدة الكويت لليابان في اعقاب الزلزال والتسونامي عام 2011 من خلال تقديم خمسة ملايين برميل من النفط الخام.
اما هوندا فقال في كلمته ان "البلدين استمرا في تعزيز العلاقات الودية بينهما في مختلف المجالات على مدى العقود الستة الماضية منذ بدء انشاء العلاقات الدبلوماسية بينهما" واصفا الكويت بالشريك القوي والمورد الموثوق للنفط لليابان.
وأضاف ان "العلاقات بين البلدين لا تقتصر على قطاع الطاقة ولكنها حققت ايضا تقدما مطردا في مجالات واسعة مثل السياسة والاقتصاد والثقافة في إطار (الشراكة الشاملة)".
وأكد هوندا ان بلاده لن تنسى أبدا المساعدة السريعة والواسعة النطاق المقدمة من الكويت أعقاب كارثة زلزال وتسونامي 2011 مشيرا الى ان مدينة (نيهونماتسو) التابعة لمحافظة (فوكوشيما) استضافت اللاعبين الكويتيين خلال دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية (طوكيو 2020) تعبيرا عن امتنان المدينة للمساعدة التي قدمتها الكويت لجهود اعادة الاعمار.
وأشاد بجهود الكويت للسعي لتحقيق السلام واجراء دبلوماسية استباقية من اجل الحفاظ على الانسجام في منطقة الشرق الاوسط لافتا الى التزام بلاده بمواصلة تطوير العلاقات مع الكويت على الصعيدين الثنائي ومن خلال المنتديات الدولية.
وضم المعرض 40 صورة للزيارات المتبادلة لكبار مسؤولي البلدين من بينها زيارة امير الكويت الراحل الشيخ صباح الاحمد لليابان عام 2012 وزيارة رئيس الوزراء الياباني السابق شينزو آبي الى الكويت عام 2013.
كما تضمنت الصور مشاهد لا تنسى للتعاون الثنائي بين البلدين وتبادل الثقافات خلال ال60 عاما الماضية.

أقرء أيضا