تاريخ اليوم السبت 25/06/2022

مشاكل بعض المدارس الخاصة

22 مايو 2022
د. حسين علي غالب
منهج بريطاني، منهج أمريكي، منهج فرنسي، مبانٍ ضخمة مبنية على أفضل المواصفات العصرية، عدد كبير من الموظفين والعاملين وكادر تدريسي قبل أسمائهم نجد حرف - د-، لكن ليس كل ما يلمع ذهباً.
إنني أتحدث عن بعض المدارس الخاصة والتي باتت في وقتنا الحاضر تتزايد بشكل هستيري، طبعاً سوف ينتقدني كثيرون لأنني أهاجم صروحاً تعليمية، لكن من يهاجمني أوجه له السؤال التالي، هل حقا هذه المدارس صروح تعليمية أم شيء آخر بعيد كل البعد عن التعليم؟!
أدعو الجميع إلى الذهاب إلى الوزارات المعنية في أوطانهم، لكي يكتشفوا حجم الكارثة على أرض الواقع، وأن الطلاب وذويهم باتوا - لا حول ولا قوة - لهم.
سوف يلوم البعض الجهات الحكومية المختصة ويسألها عن دورها الرقابي وطرق عقاب للقائمين على هذه المدارس، وأنا هنا سوف أقف إلى جانبهم في هذا الأمر، فهم وجدوا شخصاً أو مجموعة أو جهة تريد ترخيص مدرسة وقد وفرت كل الاشتراطات المطلوبة منها، ولهذا هي لا تتحمل هذا الذنب الكبير لأنها تعمل وفق قوانين وضوابط صدقا ليست بالسهلة.
المشكلة ومن دون تردد أو مجاملة من بعض أولياء الأمور، فما أن سمعوا عن مدرسة خاصة إلا وهجموا عليها ودفعوا تكاليف الدراسة دفعة واحدة، للأسف لم يعطوا أنفسهم الوقت حتى يتعرفوا عن حقيقة هذه المدرسة ودفعوا كامل مبلغ الدراسة خوفاً من أن تقوم المدرسة بعد فترة قصيرة من رفع الرسوم المدرسية دون سابق إنذار، كما هو المعتاد من قبل أغلبية المدارس الخاصة.
المضحك والمؤلم بالأمر وهي عندما يكتشفون الحقيقة فيصبحون كما يقول المثل الشعبي «وقع الفأس على الرأس» وإن لجأوا للقضاء فهناك مقولة قانونية معروفة وهي «القانون لا يحمي المغفلين».