تاريخ اليوم الجمعة 22/10/2021

معالي وزير التجارة والصناعة.. مع التحية

30 ديسمبر 2020
علي درويش العرادي
أكتب سطور كتابي إلى معالي وزير التجارة والصناعة أهنئ معاليه بتولي حقيبة الوزارة، متمنيا له كل الخير والرفعة وخدمة الكويت وشعبها، نحن شركة الهناء المتحدة للتجارة العامة والمقاولات.
بعد التحية، إليك يا معالي الوزير ما حدث معي ولشركتي  المختصة بالتجارة العامة والمقاولات،إذ إنه في أوائل سنة 1994 استأجر شريكي من الجنسية الكورية عدد 5 قسائم صناعية في منطقة ميناء عبدالله الصناعية قطعة 10، من شركة أجيليتي، وسنة 2015 رفعت هيئة الصناعة قضية ضد أجيليتي وكسبت الدعوى وآلت ملكيتها إلى الهيئة العامة للصناعة.
في هذاك الوقت بعثت لنا هيئة الصناعة إشعارا لمراجعتها وتقديم كل الأوراق لإعادة تخصيص القسائم مع هيئة الصناعة مباشرة.. وتم ذالك التخصيص لعدد 4 قسائم ولقد نسينا بالخطأ ودون تعمد إضافة القسيمة الخامسة ولكننا تقدمنا بطلب اضافة القسيمة الخامسة الا إننا لم نحظ بالموافقة من سنة 2018 وحتى شهر اكتوبر 2020، وبعدها تم اغلاق جميع القسائم بالشمع الأحمر بحجة أننا نستغل القسيمة الخامسة بدون سند قانوني.
وبتاريخ 2020/10/14 تقدمنا بكتاب إلى المدير العام لهيئة الصناعة طالبا فيه السماح برفع الإغلاق واعطاؤنا مهلة لتعديل وضع القسيمة الخامسة.
تمت الموافقة.. وبعد ثلاثة أيام ألغيت الموافقة وتم تحويلنا إلى النيابة التجارية بشكوى استغلال القسيمة الخامسة بدون سند قانوني وبمخالفة عقد التخصيص بأننا نقوم بصناعة بيوت جاهزة ونبيعها.
راجعنا النيابة العامة وقدمنا جميع الأوراق الرسمية لتوضيح الحقيقة التي تواجه ما جاء بالشكوى وتنفي صحتها وبعدها تقدمنا بكتاب رسمي لتسليم وإعادة القسيمة الخامسة للهيئة. ثم تقدمنا بطلب تجديد القسائم الأربع وتبين أنها موقوفة بأمر المدير العام وتقدمنا بطلب لمعرفة أسباب الوقف إلا أنه لم يتم الرد علينا  لتبيان سبب ذلك الوقف.
لذلك نتقدم إلى معاليكم راجين فتح موضوعنا مع هيئة الصناعة للتحقق وبيان أسباب إيقاف ملف القسائم بدون تبيان الأسباب القانونية وخاصة أن الدولة تشجع القطاع الخاص على المشاركة في التنمية وتطبيق صحيح القانون ووجوب تواصل المؤسسات الحكومية مع المنتفعين من خدماتها من الشركات الكويتية، لذلك نتمنى فتح ملف الموضوع لتبيان الحقيقة الواقعة ومعالجة أسباب القصور. 
ولكم منا جزيل الشكر ولجميع قطاعات وزارة التجارة والصناعة للارتقاء بصناعاتنا الوطنية.
علي درويش العرادي.. البيانات لدى إدارة جريدة الكويتية.
القسائم 
102 -103 -104 -105 ميناء عبدالله قطعة 10