تاريخ اليوم الإثنين 15/08/2022

حملات مقاطعة منقوصة

06 يوليو 2022
د. حسين علي غالب
من البداية أعلنها بصراحة وبكل وضوح، أنا داعم قلباً وقالباً مع كل القائمين على حملات المقاطعة لكبح الأسعار، خصوصا فيما يتعلق باحتياجاتنا اليومية من طعام وشراب، ودواء فهذه من أساسيات الحياة الطبيعية.
بعض الحملات ما إن تبدأ وتنخفض السلعة المستهدفة قليلا حتى تجد هجوما كاسحا على السلعة، وهنا أنا أشكر القائمين على الحملة لكن نجاحهم لم يكتمل فالسلعة انخفضت قليلا ويجب أن تنخفض إلى ما يناسب دخل الجميع دون استثناء.
أيضا الجدير بالذكر أن بعض الحملات توجه سهامها إلى منتج من دولة محددة فيحل محل المنتج منتج آخر من دولة أخرى، وأنا هنا لست مع أي دولة لكني أريد المنتج المحلي الذي يخدم الاقتصاد الوطني ويشغل الأيدي العاملة المحلية التي تعاني من البطالة.
كما يقوم بعض التجار وأكرر بعض التجار ضعاف النفوس، ويعلنون أنهم مع المستهلك ولهذا قدموا منتجاً بسعر مناسب لكن في الحقيقة أن المنتج الذي قدموه إما سيء أو أنه بكمية ضئيلة للغاية.
ومن المواقف التي تحدث مع الكثيرين، وأنا شخصيا حدثت لي أنني قرأت دعاية منتجات غذائية بسعر مناسب للغاية في أحد مراكز التسوق الغنية عن التعريف، وما إن وصلت إلى مركز التسوق حتى سألت عن ما ذكروه في الدعاية حتى وجدت إجابة من أحد العاملين يخبرني أن المنتجات التي أريدها قد نفذت بالكامل، وأنها عرضت لعدة أيام فقط وأن أردت أن اشتريها الآن فهي متوافرة بكل تأكيد لكن "بضعف السعر".