تاريخ اليوم الأربعاء 04/08/2021

تحذير أوروبي لإيران: محادثات النووي لن تستمر للأبد

21 يونيو 2021
حذر مسؤولون غربيون طهران من أن المفاوضات لإحياء اتفاقها النووي الجارية في فيينا لا يمكن أن تستمر إلى أجل غير مسمى، بعد أن أعلن الجانبان توقفها، وذلك في أعقاب انتخاب رئيس جديد من غلاة المحافظين.
وقال دبلوماسيون من الدول الأوروبية الثلاث في بيان أُرسل إلى الصحافيين مساء أمس الأحد "كما قلنا من قبل، الوقت ليس في صالح أحد. هذه المحادثات لا يمكن أن تظل إلى أجل غير مسمى"، مضيفين أن أصعب القضايا لا تزال بحاجة إلى حل.
وفيما لم يجزم أحد من المشاركين رسمياً أمس بموعد استئناف المحادثات مجدداً، توقع دبلوماسيان، بحسب ما نقلت رويترز الاثنين استئناف المحادثات بعد نحو عشرة أيام.
جاءت تلك التصريحات بعد ساعات على إعلان توقف المفاوضات من أجل عودة الوفود المشاركة فيها إلى عواصمهم للتشاور واتخاذ بعض القرارات، وبعد يوم من إعلان فوز إبراهيم رئيسي، المعروف بانتقاده الشديد للغرب، برئاسة إيران.
يشار إلى أن المفاوضات انطلقت في فيينا منذ أبريل للتوصل إلى خطوات يتعين على إيران والولايات المتحدة القيام بها للعودة للالتزام الكامل بالاتفاق النووي الذي انسحبت منه واشنطن في 2018 .
إلا أن تولي رئيسي السلطة رسميا في أوائل أغسطس خلفا للرئيس البراغماتي حسن روحاني الذي أُبرم في عهده الاتفاق النووي عام 2015 وتضمن موافقة بلاده على كبح برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات الدولية، رسم بعض علامات الاستفهام حول مصير المفاوضات، رغم أن مسؤولي إيران والغرب يتفقون على أن توليه السلطة لن يغير على الأرجح موقف بلاده في المفاوضات لأن المرشد علي خامنئي هو صاحب القول الفصل في كل مسائل السياسة العليا.
ومع ذلك، أشار بعض المسؤولين الإيرانيين إلى أنه قد يكون لطهران مصلحة في المضي قدما نحو اتفاق قبل أن يتولى الرئيس الجديد منصبه في أغسطس. وقال مسؤول حكومي إيراني مقرب من المحادثات لرويترز "إذا تم إبرام الاتفاق وروحاني لا يزال رئيسا، لا يمكن توجيه أنصار المتشددين انتقادات لرئيسي مفادها أنه قدم تنازلات للغرب... إنما سيلقون باللوم على روحاني، في أي مشكلات مستقبلية متعلقة بالاتفاق".

أقرء أيضا