تاريخ اليوم الأحد 23/01/2022

ملتقى الأعمال القطري السعودي يبحث سبل تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين

08 ديسمبر 2021
عقد ملتقى الأعمال القطري السعودي اليوم الأربعاء لبحث سبل تعزيز علاقات التعاون التجاري والاستثماري بين رجال الأعمال القطريين ونظرائهم السعوديين والفرص الاستثمارية المتاحة في السوقين.
واستعرض الملتقى الذي نظمته غرفة تجارة وصناعة قطر بالتعاون مع اتحاد الغرف السعودية إمكانية إقامة تحالفات وشراكات بين الشركات سعيا لتحقيق التكامل الاقتصادي والتجاري بين البلدين.
وقال النائب الأول لرئيس غرفة قطر محمد الكواري في كلمة له خلال افتتاح الملتقى إن أصحاب الأعمال القطريين والسعوديين يتطلعون إلى استكشاف آفاق جديدة للتعاون المشترك فيما بينهم وفتح قنوات جديدة للشراكة الفاعلة بين الشركات من كلا الجانبين.
وأعرب الكواري عن امنياته بأن يسهم هذا الملتقى في تحقيق مزيد من النمو والتطور في العلاقات التجارية والاقتصادية بما يحقق آمال وتطلعات البلدين الشقيقين.
واوضح ان حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي حوالي 386 مليون ريال قطري (نحو 106 ملايين دولار) مضيفا أنها بداية مشجعة بالرغم من تداعيات جائحة فيروس (كورونا المستجد - كوفيد 19).
واكد أن غرفة قطر تشجع وتدعم وتتطلع إلى تعزيز التعاون بين الشركات القطرية والسعودية وإنشاء شراكات فاعلة وتحالفات اقتصادية وتجارية في البلدين في كافة المجالات.
ومن جهته قال رئيس اتحاد الغرف التجارية السعودية عجلان العجلان في كلمته إن الملتقى يسهم في تعزيز العلاقات بين البلدين "والتي نأمل أن تصل في القريب العاجل إلى درجة عالية من التكامل مدعومة بكل ما يربطنا من أواصر الدين والأخوة والجوار والمصالح الاقتصادية المشتركة".
واشار العجلان إلى قوة تنافسية الاقتصادين القطري والسعودي على مستوى العالم وفقا للمؤشرات على هذا الصعيد مضيفا "وبناء على ذلك يزداد حجم المسؤولية على عاتق القطاع الخاص في كلا البلدين ويستلزم تفعيل دورهما الحقيقي لدفع عجلة التنمية الاقتصادية إلى أعلى مستوياتها مقابل ما هو عليه اليوم وما نأمل له للمستقبل".
وتطرق إلى عدد من القطاعات والفرص الاستثمارية في البلدين مثل إنتاج الغذاء والدواء والخدمات اللوجستية وخدمات التقنية والرقمنة وغيرها من الفرص الواعدة التي تضمن تنوع وتنافسية الاقتصادين والارتقاء بمستوى المعيشة لديهما.
ونوه بأن استضافة قطر لكأس العالم 2022 هي أحد أهم الفرص الاستثمارية التي يجب أخذها بالاعتبار مؤكدا أن هذه الاستضافة "ستساهم في رفع مستوى التبادل التجاري للسلع والخدمات وكذلك نمو القطاع السياحي وتوفير مصدر دخل إضافي للدولة المضيفة والمستثمرين".
وشهد الملتقى تقديم عدد من العروض لمناخ الاستثمارات في البلدين والفرص الواعدة والتسهيلات المقدمة للمستثمرين وغيرها من العروض.
 
 
 
المصدر-- كونا