تاريخ اليوم الأحد 29/05/2022

تجربتي مع تطبيق «سهل» والإبلاغ عن هروب الخدم

24 يناير 2022
أ. محمد الرشيد
رغم التطور المدهش الذي شهده تطبيق سهل إلا أن هناك بعض مواطن الخلل والقصور التي يواجهها كثير من المواطنين، فعندما يريد المواطن أن يسجل بلاغ هروب للخدم يفاجأ بأن تطبيق سهل لا يدعم هذه الخدمة ويطلب من المواطن أن يتوجه إلى خدمة المواطن وهذا يستدعي بدوره أخذ موعد من منصة متى مما يستغرق كثيراً من الوقت والجهد، علماً بأن الدولة قد تبنت سياسة الخدمات الرقمية التي توفر على المواطنين الوقت والجهد والمال والتي تقضي بدورها على المعاملات الورقية والروتين الذي لا طائل منه، لذلك نتمنى من المسؤولين عن تطبيق سهل دمج خدمة الإبلاغ عن الخدم ضمن الخدمات التي يقدمها التطبيق للمواطنين، فعدم إدراج خدمة التبليغ عن الخدم في التطبيق يتنافى مع أهداف التطبيق التي تم الإعلان عنها مسبقاً قبيل إصدار التطبيق واعتماده فقد أعلن عن التطبيق أن من أهم أهداف التطبيق:
• السرعة في الأداء وتحسين خدمات الجهات الحكومية.
• تبسيط الإجراءات والتسهيل على المواطنين والمقيمين.
• تقليل أعداد المراجعين في الجهات الحكومية.
• تسهيل إجراء المعاملات الحكومية من خلال التطبيقات الإلكترونية.
• ربط جميع خدمات الجهات والمؤسسات الحكومية من خلال تطبيق إلكتروني واحد.
• توفير الوقت والتكاليف على المواطنين في إجراء معاملاتهم الحكومية.
• القضاء على البيروقراطية وتقليص الدورة المستندية.
• تعزيز النزاهة والشفافية من خلال تحقيق التحوّل الرقمي.
• نقطة انطلاق في تحقيق التحوّل الرقمي في دولة الكويت.
فلا بد من تيسير الأمور على المواطنين خاصة في ظل الانتشار الحالي لفيروس كورونا المستجد والذي يتطلب من الجميع أخذ الحيطة والحذر وتقليل التجمعات قدر المستطاع، فقد أصدرت الدولة تعليماتها بتقليص عدد الموظفين إلى النصف للحد من انتشار الفيروس؛ لذلك من الضروري أن تتم كل إجراءات التبليغ عن الخدم إلكترونياً من خلال تطبيق سهل دون الحاجة إلى مراجعات شخصية.
هناك أسئلة كثيرة تدور بداخلنا نرجو من المسؤولين الإجابة عنها: لماذا لم يتم إدراج خدمة الإبلاغ عن الخدم ضمن الخدمات التي يقدمها التطبيق؟
لماذا لا نطور التطبيق ونضيف إليه كل الخدمات التي لا يدعمها حتى نوفر للمواطن كل الخدمات في منصة واحدة؟
لقد كنا من أول المتحمسين للتطبيق ونتمنى أن يكون تطبيق سهل تطبيقاً رائداً في العالم العربي كله، ونتمنى لكويتنا الحبيبة مزيداً من الرقي والتقدم.
لقد كنت منذ بداية إطلاق التطبيق من أشد المتحمسين له، وكتبت مقالاً في مدحه والإشادة بخدماته، لكن من الأمانة المهنية أن نتعرض لمواطن الخلل والقصور حتى نصل بهذا التطبيق المميز إلى القمة وحتى يصبح من التطبيقات المتفردة التي تنافس التطبيقات العالمية، إننا نأمل أن نجد كل الخدمات دون استثناء متاحة من خلال تطبيق سهل وألا نحتاج إلى الذهاب إلى مكان آخر أو تطبيق جديد فهل ستشهد الأيام القادمة تحقيق ما نتمناه وهل سيصبح تطبيق سهل هو التطبيق الوحيد الذي يستطيع المواطن من خلاله إنجاز كل معاملاته بسهولة ويسر.