تاريخ اليوم الأربعاء 07/12/2022

واقتربت ساعة «تصحيح المسار».. فهل سيصحح الشعب المسار؟

27 سبتمبر 2022
د. محمد ناصر المشعل
رغم أننا جميعاً نثق بالله عز وجل بأن الحال سيتبدل الى الأحسن، ودوام الحال من المحال، لكن لن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم في كل شيء، لكن للأسف لا توجد لدي أي نظرة تفاؤل بخصوص تصحيح المسار، رغم أنني بدأت بحقيقة ثقتنا بالله عز وجل وبرحمته، لكن على الشعب الكويتي أن يغير ما بنفسه أولاً حتى يبدل الله حالنا للأحسن.
لقد انطلقت مسيرة تصحيح المسار منذ أول لحظة عندما ألقى سمو ولي العهد الخطاب السامي لسمو الأمير، ووقتها تم الإعلان للجميع بأن تغيير المسار هو المطلوب، وتغيير هذا المسار بالطبع يكون للأحسن.
اليوم سيأتي الشعب والكرة في ملعبه، وهو من سيتحمل عواقب ما سيحدث من أي نتائج، سواء إيجابية والتي نتمنى أن نراها، او سلبية لا قدر الله. سيتحمل الشعب النتائج بشكل كامل، بالشكل الذي أرى فيه مسيرة الانتخابات من خلال الحملات الانتخابية والكلام المبطن وبيع الكلام ونثر الوعود الوهمية، وسلوك كثير من الشعب للطرق الاعتيادية السابقة في الانتخابات وانتخاب من يمثلهم والذي أسميتها بالخلطة السيئة التي ينظر لها غالبية الشعب وقت التصويت، وخاصة بوجود الصوت الواحد منذ عشر سنوات في نظام الانتخاب، هذه الخلطة التي تعتمد على الطائفية والقبلية والحزبية والفئوية والحزبية والمصالح الشخصية. لماذا لا يتم اختيار الأكفأ، لماذا يتقيد معظم الشعب بما ذكرته من خلطة مؤذية يتم الاستعانة بها وقت التصويت.
أنا لا أطالب السني بألا ينتخب المرشح السني وقت التصويت لو وجد من هو أصح وأنسب، ولم أطلب من الشيعي بألا ينتخب المرشح الشيعي لو وجد من هو أنسب وأصح، ولم أطلب من القبائل الكرام بألا ينتخبوا ابن قبيلتهم لو توافرت فيه الشروط ووجدوا أنه الأصلح، وهكذا يطبق على الجميع سواء أحزاب أو فئات أوغيرهم، لكن لو نظرنا لطبيعة الأجواء الانتخابية اليوم لمجلس 2011 ومن خلال ما يدور في المقار الانتخابية فسنرى بأنه لا تغيير عما حدث وحصل في الماضي وأن وتيرة الوضع تظل على ما هي كما رأيناها وعلى الأخص منذ عشرين عاماً مضت.
المطالبات مازالت تتردد في كل لحظة من حياة الكويت على كافة المستويات، ولكن عندما نرى بان أكبر انتخابات فرعية في تاريخ الكويت حصلت في خضم وفي وسط المطالبات بتصحيح المسار، فأي تصحيح مسار يراه البعض الآن؟ أنا هنا اتوقف وأقول وأصر بأن الأمل بالله كبير ولكن الكثير وللأسف الكثير يصر على البقاء في نفس الوتيرة.
عزيزي القارىء علينا ان ندعو الله بأن نرى أفضل بكثير مما نتوقعه وأن يبدل الحال الى حال أفضل وأن يعزم الشعب وكل من يذهب لصندوق الاقتراع لتحقيق تصحيح المسار، فالكرة من جديد في ملعب الشعب، ويبقى الضمير والوجدان بعد مخافة الله ومصلحة الوطن.

1

30 سبتمبر 2022
Mendez

What i don't realize iis actuyally how you're now not actually muc more smartly-appreciated than you might be right now. You are very intelligent. Youu know therefore considerably with reggards to this matter,produced me for myy part imagine it from a lot of numerous angles.Its like men and women aren't interrested except it is one thing to do with Lady gaga! Your personal stuffs nice. All the time maintain it up! Pump muscle for womsn website train muscles