تاريخ اليوم الأربعاء 04/08/2021

المنقوش: سنطلق مبادرة استقرار ليبيا في «برلين 2»

20 يونيو 2021
- وزير الخارجية المصري أكد استعداد بلاده للتعاون مع طرابلس
 
قالت وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش، مساء السبت، إن بلادها ستطلق مبادرة "استقرار ليبيا" في مؤتمر "برلين 2" المقرر عقده خلال أيام.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي، جمع المنقوش التي تزور القاهرة حاليا، مع نظيرها المصري سامح شكري.
وفي يناير 2020، استضافت برلين مؤتمرا بمشاركة دولية للمساهمة في حل النزاع الليبي، وانتهى لبنود كان أبرزها التوصل إلى وقف كامل لإطلاق النار، فيما تحل النسخة الثانية في 23 يونيو الجاري.
وعن المؤتمر المرتقب، أوضحت المنقوش، التي تزور القاهرة للمرة الأولى منذ توليها مهام منصبها، أنه "هناك الآن فرصة كبيرة للحكومة الليبية للحضور برؤية واحدة واستراتيجية واضحة لتفعيل المسار الأمني والاقتصادي".
وأكدت خلال المؤتمر الصحفي الذي بثته الفضائية المصرية (رسمية)، أن "هذا التفعيل سيحتاج إلى آليات ستكون هدف مبادرة استقرار ليبيا التي سنطلقها في برلين 2".
وأوضحت أن المبادرة "ستكون بمثابة أجندة ورؤية ليبية وآلية للضغط على المجتمع الدولي ليكون لديه اهتمام جدي بدعم الاستقرار في ليبيا".
وقالت إنها خلال لقاء نظيرها المصري، طرحت توجهات بلادها في "برلين 2"، وحرصت على مناقشة المبادرة، دون تفاصيل أكثر.
وبشأن العملية السياسية في ليبيا، تابعت قائلة: "هناك تحديات أمنية على أرض الواقع الآن (..) لكن لا بد أن نكون واقعيين هناك تطور بطيء في تلك العملية وهناك بوادر أمل مع اجتماع في برلين 2 يبشر بدعم الاستقرار".
وعن علاقات بلادها مع مصر، قالت المنقوش: "نثمن استئناف عقد اللجنة القنصلية بعد انقطاع دام 8 سنوات، ونرحب بوصول بعثة مصرية (في مايو) لفتح السفارة في طرابلس، والقنصلية في بنغازي (شرق)، ونتطلع لتعيين سفراء من الجانبين".
من جانبه، أكد شكري، خلال المؤتمر ذاته، أنه تم الاتفاق على تكثيف التشاور بين البلدين، ودعم مصر لمسار ليبيا السياسي، "لا سيما إجراء الانتخابات (العامة) في 24 ديسمبر المقبل، بمشاركة كل الليبيين، وإخراج المرتزقة والمقاتلين الأجانب".
وأوضح أنه تم تناول التحضيرات الجارية لمؤتمر برلين الذي سيعد فرصة لدعم ليبيا.
وحول مبادرة استقرار ليبيا، أضاف أن "الوزيرة طرحتها نيابة عن الحكومة لمزيد من الآليات التنفيذية لتحقيق أهداف الاستقرار، ونحن على أتم الاستعداد للتعاون مع طرابلس بشأنها؛ لأننا نرى أهمية بالغة في أن تستعيد ليبيا استقرارها ووحدة أراضيها وسيادتها".
ومنذ أشهر، تشهد ليبيا البلد الغني بالنفط انفراجا سياسيا، ففي 16 مارس الماضي، تسلمت سلطة انتقالية منتخبة تضم حكومة وحدة ومجلسا رئاسيا، مهامها لقيادة البلاد إلى انتخابات برلمانية ورئاسية نهاية العامة الجاري.
وفي تغير لافت للتجاذبات مع نظيرتها السابقة، نقلت الخارجية المصرية في 5 فبراير الماضي، تهنئة بلادها إلى حكومة عبد الحميد الدبيبة في ليبيا، ووصل الأخير بعد أسبوعين لزيارة القاهرة في أول محطة خارجية بهدف رفع مستوى تعزيز العلاقات.
وفي 20 أبريل الماضي، زار رئيس الحكومة المصري مصطفى مدبولي برفقة 11 وزيرا، العاصمة الليبية طرابلس، هي الأولى لمسؤول بهذا المنصب إلى منذ 2010، انتهت بتوقيع اتفاقيات بعضها اقتصادي.

أقرء أيضا