تاريخ اليوم الإثنين 24/01/2022

التركيبة السكانية إلى أين؟

29 نوفمبر 2021
نادية عبدالله العثمان
منذ فترة طويلة والحديث عن التركيبة السكانية هي محل اهتمام الدولة بمؤسساتها الأمنية والصحية والخدماتية والأمنية، وحتى هذه اللحظة نرى تكدساً بالشوارع وعمالة هامشية غير احترافية لا يمتهن أصحابها إلا التسول في ساحات الجمعيات التعاونية أو الجلوس قرب المساجد بل أفرع البنوك، وهي ظاهرة جداً مسيئة للبلاد، حيث إن اللجان الخيرية منتشرة في كل مناطق الكويت وبكثرة، لكن المتسولون بتصرفاتهم يوحون أن هناك مافيا هي من تديرهم من أجل تجارة التسول.
مخالفات الإقامات زادت عن الـ 200 الف إقامة بحسب ما تذكره التقارير المنتشرة، ومن دخل البلاد بكرت زيارة «عش عش» واختفى أو اختفت وراء كواليس العمل المخالف للقانون ووجد له مرتعاً في عمل غير مهني وخير دليل على ذلك ما تم إلقاء القبض عليهم من قبل وزارة الداخلية مشكورة، مدعي الطب الذين فتحوا عيادة وانتحلوا صفة الأطباء زورا، وقاموا بتشغيل خادمات هاربات على انهن ممرضات، ناهيك عن ذلك الذي ضبط في منطقة الجهراء ويمارس أعمال السحر والشعوذة ويدعي أنه رجل دين ومؤذن، وكثير ممن تم القبض عليهم ممن يصنعون الخمور، وغيرهم من تجار المخدرات، ومن تزوير العملات ومن سرقة ملفات القضايا، وغيرهم من تزوير شهادات فحص الـ pcr، والكثيرون الذين يقودون سيارات من دون تراخيص للقيادة، وجرائم سرقة السيارات والمنازل، يتعب اللسان وهو يذكر ويرى الكم الهائل من فوضى سببها تجارة الإقامات وخلل التركيبة السكانية، رغم أن الحل بسيط وهو استدعاء وتطبيق قانون الجزاء على من جلب هؤلاء من الكفلاء وتطبيق القانون الفوري على المخالفين والعاطلين عن العمل من الوافدين لكي يعودوا لبلدانهم حتى تنهض البلاد بعمالة مهنية احترافية لا عمالة تتسول وترتكب جرائم منها يعف اللسان عن ذكرها. عجلة النهضة لا تتحرك بالمعوقات الدخيلة.