تاريخ اليوم الإثنين 17/05/2021

وزارة الداخلية.. «الحصن المنيع»

03 مايو 2021
فرحان مرضي العنزي
إن نعمة الأمن ليست كلمة تقال بل هي مطلب ينشده الجميع، فنعمة الأمن كنز ثمين لا يشعر به إلا من افتقد معناها، وبالنظر إلى بعض الدول وأوضاعها ممن افتقدوا تلك النعمة يعرف جيداً قيمة الأمن، حيث يسيطر الخوف والذعر على حياتهم فلا يأمنون على أموالهم وعلى أرواحهم، فبالأمن تحفظ الأنفس وتصان الأعراض والأموال، وتأمن السبل وتقام الحدود، ولا يتحقق أي استقرار وتنمية في مجتمع إلا بوجود تلك النعمة، وافتقادها يعني تفشي الخراب والفوضى والعدوان.
إن نعمة الأمن التي يتمتع بها وطننا هي ثمار رؤية قيادة حكيمة وضعت كرامة المواطن الكويتي وسعادته وأمنه على رأس أولوياتها، وقد اتخذت وزارة الداخلية ممثلة في الشيخ "ثامر علي الصباح" حفظه الله. استراتيجية واضحة لتحقيق غايتها وتطبيق رؤيتها على أرض الواقع من خلال تركيز كافة الجهود الممكنة لحماية أمن المواطن الكويتي وزيادة الشعور بالأمان لكافة من يعيش على أرض الوطن، ومن الرائع أن يتسلم الراية من يحرص على مصلحة الوطن، فقد تسلم الشيخ ثامر علي الصباح شرف استكمال مسيرة جده الذي نذكره دائماً بقوله:
أنا وشعبي كلبونا جماعة                                
     الدين واحد والهدف أخدم الشعب
لو ضاق صدر الشعب ما أستر ساعة                
     أضيق من ضيقه وأستر لي حب
لقد اتخذت وزارة الداخلية كافة الطرق لمحاربة الفساد والحفاظ على المال العام كركيزة لتحقيق التنمية الشاملة عبر العديد من الجهات الرقابية، واعتماد الشفافية الكاملة التي تسهم في نهضة الوطن وتحقيق التنمية المستدامة. فلوزارة الداخلية رسالة وطنية سامية في تحقيق دعائم الأمن والاستقرار في إطار عقيدة أمنية تشكلت ركائزها من أسمى معاني الوطنية ومن خلال ارساء قواعد التحديث والتطوير في كافة المجالات الأمنية لتحقيق حياة آمنة وكريمة لكل مواطن أساسها العدل وتوازن الحقوق والواجبات.
لقد كان مسار وزارة الداخلية متوازنًا متكاملًا وهو ما يعكس الجهود الأمنية المضنية التي تبذلها وزارة الداخلية، ولعلنا ندرك جميعاً أن محاور خطط وزارة الداخلية ارتكزت في تحقيق رسالة الأمن وعلى مواصلة المواجهة الحازمة للخارجين على القانون، ولعلنا جميعاً نرى تأكيد "الشيخ ثامر علي الصباح" على تطوير وتدريب العنصر البشري الأمني فالعنصر البشري من أهم أولويات الوزارة، كما يؤكد دائماً سيادته، حيث إن المرحلة الحالية تتطلب شرطة قوية منضبطة يمتلك أبناؤها الكفاءة الميدانية من خلال إعداد كوادر أمنية مدربة ومؤهلة تأهيلاً علمياً وفنياً. 
إن وزارة الداخلية الكويتية تؤكد دائماً بأنها لن تتوانى في التعامل بمنتهى الحزم والحسم مع كل من تسول له نفسه المساس بأمن وسلامة المواطنين، وكل من يحاول المساس باستقرار الوطن، حفاظاً على وطن أقسم أبناؤه بدفع الغالي والنفيس من أجل رفع هامته ورايته دائماً.
وبالأخير، إن جميع المواطنين بالكويت يستشعرون نعمة الأمن والأمان والحمد لله، فقد اعتاد المواطن الكويتي دائماً الالتفاف حول قياداتهم، واستشعار الأمل من التواصل معهم وبث مكنون أنفسهم لهم، فكانوا ومازالوا أبوابهم مفتوحة لأبناء وطنهم، جعل الله راية الكويت عالية شامخة بقيادتها وشعبها وتحت قيادة حضرة صاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده الأمين، حفظهم الله ورعاهم.