تاريخ اليوم الجمعة 14/05/2021

وأخيراً تكتمل رؤية الخدمات الصحية في الكويت

02 مايو 2021
محمد ناصر المشعل
بعد هذا المشوار في تقديم رؤية في الخدمات الصحية في الكويت والتي كتبتها من ناتج أفكاري ومشهداتي وإستنتاجي كمواطن أولاً وكأحد المواطنين اللذين يتلقون خدمة العلاج كإحدى الخدمات التي تقدمها الدولة لعامة الناس وكوني قد قضيت اكثر من ثلاثين عاما في مجال العمل الطبي وبالتحديد في طب الأسنان، فإنني هنا في هذا المقال أختم كل الأطروحات التي أبديتها كرؤية في مجمل عام الخدمات الطبية والتي تقدمها الدولة والمتمثل في وزاراة الصحة وقطاعات وزارة الصحة وأقسامها. حتى تكتمل الصورة وتكون واضحة أمام الجميع وأكون أنا شخصياً واضحاً بما كتبته واقترحته وأبديته من أفكار فأنا وحسب متابعة من قرأ الأجزاء الأربعة الماضية قد تجنبت المجاملة والمصالح الشخصية والتحيز، بل عملت جاهداً بأن اتطرق للواقع وأطرح الذي أراه مناسبا لأجل صالح البلد والجميع فيما يختص بالخدمات الصحية. وبالطبع كل ما طرحته هو رؤية قد يكون فيها الصح او الخطأ والله أعلم وأعلى ولكن من الضروري أن يشاركني الجميع وخاصة أصحاب الشأن في هذا الموضوع في كل ما طرحته في مجال كل رؤية طرحتها، فيهمنا الصالح العام ولن يهمنا أن تكون النقاط المسجلة لصالح من وضد من، ففي مجال تقديم الخدمات الطبية خطوات التقدم في ذلك الأمر محسوبة بالمليمتر كما يقال، وتطوير هذه الخدمة لابد وأن يكون على أسس صحية راسخة بعيداً عن أي اعتبارات لا تنفع ولا تضر، فلقد بدأت في أول مقال بهذا الموضوع بالجزأ الأول وأبديت بأن إدارة الخدمات الطبية في البلاد هي الأساس في ذلك الموضوع المهم، ومتى كانت الإدارات الطبية في نهج صحيح وبطريق مستقيم فإن الخدمات الطبية لن تتعرقل أبداً مهما كانت العراقيل. ولقد تطرقت بعدها لكثير من المواضيع في الأجزاء الاربعة الماضية لن أعيد كتابتها ولكن بالتأكيد هناك من لديه إضافات ومن لديه آراء مختلفة مع الذي كتبته وطرحته. وأؤكد بأن محك أي أمر لن يتضح إلا في الوقت الفعلي الذي يعكس قوة وجدارة هذا الشيء، ومرو البلاد في زمن جائحة كورونا عكس القدرة الصحية والخدمات الصحية ككل في البلاد ولكل منا له رأيه في ذلك أتركه كرأي شخصي جنباً لجنب مع التقييم الرسمي للخدمات الصحية في الكويت من جانب القائمين على الخدمات الصحية في الكويت. لن نقلل من قدرة وقدر الخدمات الصحية في الكويت ولكن نحتاج لها أن تشق طريقها أكثر وأكثر في مجال التطور وتقديم الأفضل واللحق بركب الخدمات الصحية على المستوي العالمي وإكتساب الخبرات التي تطور الخدمات الصحية، فلا زالت الكويت في إطار إكتساب الخبرات في جميع المجالات الطبية، سواء الإدارية أو العلاجية أو التنظيمية أو الفنية، وهذا أمر طبيعي رغم أن الخبرات الوطنية الكويتية والتفوق الطبي الكويتي الذي وصل إليه في المجال الطبي قد سجل مستوى مرجوا منه والقادم بإذن الله سيكون أفضل وبسواعد كويتية واعدة تعمل لأجل إرضاء الله من خلال تقديم هذه الخدمة الإنسانية ومن خلال خدمتهم لوطنهم الكويت، وبإذن الله سنرى الابداع والانجاز الكويتي في مجال الطب رائد على مستوى العالم وعلى أسس راسخة، وكما ذكرت سابقاً في أحد الأجزاء السابقة بأن الدعم الحكومي للعنصر الوطني وبنفس الوقت الدعم الكبير للخدمات الصحية في الكويت لتطويرها لأعلى مستوى أمر ضروري وفوري ويجب أن يكون بصورة مستمرة. نسأل الله الصحة والعافية للجميع وأن يشفي كل مريض وألتمس المعذرة لو كان هناك تقصير بما طرحته من رؤية في الخدمات الصحية وأنا على اهبة الاستعداد لتلقي كل الآراء والمقترحات وأشكر كل من تابع كتاباتي في خصوص هذا الأمر وأشكر جريدة "الكويتية" وعلى رأسها رئيس التحرير الدكتور زهير العباد وكل الإخوة معدي صفحة المقالات التي حرصت على نشر المقالات التي كتبتها فيما يختص بهذا الموضوع .