تاريخ اليوم الجمعة 30/09/2022

هل نحن على مشارف تنفيذ «رؤية 2035»؟

18 سبتمبر 2022
أحمد العامر
بعدما قرأت في أحد مواقع التواصل الاجتماعي "تويتر" عن تطوير وتنفيذ المشاريع الضخمة للدولة والاحصائيات، أيقنت أننا الآن في آخر تعثرات الدولة القديمة، ونفتح أبوابنا على الدولة الجديدة الدولة المتطورة المعاصرة التي ستنهض بسواعد شبابها وشاباتها في التطور والتعلم والتعليم ودعم الدماء الوطنية الإنتاجية التي تسعى الى تطوير بلدها بنفسها وعقول نفاذة تسعى ليلاً ونهاراً لتطوير هذا البلد،
هذه المشاريع التنموية المستدامة كبديل للنفط والغاز، ومن المشاريع الضخمة أيضاً مشروع ميناء مبارك الكبير، هذا الميناء الذي هو قيد الإنشاء يقع شرق جزيرة بوبيان الواقعة شمال الكويت، ايضاً من المشاريع الضخمة مشروع هايبرد أوتليت مول، الذي يقع جنوب الكويت في منطقة الخيران، مشروع سيفتح آفاقاً جديدة للسياحة والتسويق والترفيه، مشروع استثنائي يعد الأول من نوعه بالمنطقة والخليج، والمطار الجديد بتصميمه المعاصر والفريد من نوعه، نعم عجلة التنمية بدأت في الدوران بعدما كانت الكويت للأسف في أواخر الدول في كافة المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والرياضية والإعلامية.
نتذكر هنا جيل الكويت الذهبي، جيل التقدم والتطور، ذلك الجيل الذي تعب لكي يصنع لنا إرثا عظيماً، نفتخر به، أين نحن الآن من قيم السابقين وأخلاقياتهم؟، وما نراه الآن من ظاهرة الشهرة والسوشيال ميديا وهل تعكس الشعب الكويتي الأصيل وأخلاقياته؟ أحذر هنا من ضياع الشباب والجري وراء هذه الكماليات والمظاهر التي لا تغني ولا تسمن من جوع، أين دور الدولة والتنمية من الإنسان؟، لا شك أن الدولة لها الدور الرئيسي في تنمية الإنسان وتوجيهه نحو الطريق الصحيح والصواب، علينا نحن الإعلاميين والصحافيين تقديم وطننا الغالي بأحسن صورة أمام مشارف العالم وتحدياته العصيبة، ونساهم في نقل الصورة الحسنة والمشاريع التنموية في أتم تطورها وعمرانها.