تاريخ اليوم الإثنين 20/09/2021

هذه هي الغرابة

15 سبتمبر 2021
محمد علي الكندري
من أغرب ما قرأت هذه الحكاية التي تقول على لسان كاتبها: دخل رجل على بيت جاره بالخطأ وضرب  بالعصا (الخيزرانه) زوجة جاره، التي وجدها نائمة.. كيف ذلك؟
يقول «بو جسوم» كانت البيوت من طين ومتشابهة ومتلاصقة، وفي يوم من الأيام قلت لزوجتي سيأتينا ضيوف على العشاء.. وطلبت منها تجهيز كل شيء قبل مجيء الضيوف.
يقول «أبو جسوم»: رحت للمزرعة لآتي ببعض الأغراض ورجعت بعد آذان المغرب، وعندما دخلت البيت، وكانت المفاجئة، حيث وجدتها نائمة.
ومن شدة غضبي أخذت عصا وضربتها بكل قوتي من شدة القهر.. لحين ما هريت من الضرب. وخرجت غضبانا، وعندما انتبهت ووجدت أن البيت الذي دخلته ليس بيتي! بل هو بيت جاري وأنا دخلته بالخطأ!
والتي ضربتها زوجة جاري!
يقول تفاجأت مما فعلت وطلعت لبيتي ولقيت زوجتي جهزت كل شيء تنتظرني.. يقول والضيوف في الداخل وضيفتهم وأنا مقهور ووجهي مقلوب ومتضايق من الخطأ الذي فعلته، وتناول الضيوف الطعام وتسامرنا وذهب الضيوف.
جلست بعدها ثلاثة أيام في البيت ضيق الصدر أنتظر جاري أظنه سيأتيني يشتكي مما فعلت لزوجته! 
لكنه لم يأتيني!!!
بعدها ذهبت لسوق الذهب واشتريت طقم ذهب، وذهبت إلى جاري وطرقت الباب على جاري وقلت له القصة .. وقلت هذا الذهب إرضاء لزوجتك عن الضرب التي جاءتها مني.
قال جاري: والله ما علمت القصة إلا 
منك الآن! لكن منذ ثلاثة أيام أنا مستغرب!!
زوجتي تغيرت تماما وأصبحت تهتم بشغل البيت وتقوم بتلبية كل احتياجاتي.. ولا تنام قبل أن تعد لي العشاء..
ليتك كل أسبوع تدخل وتجلدها.. خذ ذهبك ولا تفسد ما فعلته!