تاريخ اليوم الإثنين 25/10/2021
«الوزراء»: تعزيز التعاون بين جميع السلطات لتحقيق الأمر السامي بشأن «ضوابط وشروط العفو» بأسرع وقت ممكن السند: 15 عملية زراعة خلايا جذعية للأطفال في الكويت خلال عام واحد سمو ولي العهد يلقي كلمة خلال افتتاح مؤتمر قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر «البلدي»: تخصيص أرض العربات المتنقلة وسينما السيارات في الصبية بمساحة مليون متر مربع وكلاء «الداخلية» يعقدون اجتماعاً تحضيرياً للاجتماع الـ38 لوزراء داخلية دول التعاون سمو الأمير يتفضل بافتتاح دور الانعقاد العادي الثاني للفصل التشريعي السادس عشر لمجلس الأمة غدا «الخارجية» تدعو المواطنين الكويتيين المتواجدين في السودان إلى اتخاذ الحذر والابتعاد عن أماكن التجمعات الوزيرة الفارس: نعتز بفوز تطبيق «سهل»بجائزة أفضل مبادرة رقمية حكومية على مستوى الشرق الأوسط سمو ولي العهد يتوجه إلى المملكة العربية السعودية لحضور قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر الزيارة الثانية لسمو ولي العهد للسعودية تؤكد مكانتها المرموقة لدى الكويت ومتانة العلاقات الثنائية
أهم الاخبار

دول الاتحاد الأوروبي والقبضة الأميركية.. التفاتة سياسية

13 أكتوبر 2021
د. نزار محمود
ليست هي حكاية خيال علمي أو هذيان سياسي مخمور أن نتكلم عن قوة القبضة الأميركية التي تحكم رقبة الاتحاد الأوروبي، وفي مقدمة دوله ألمانيا. إنه قول الفصل للقوة والهيمنة والتفوق.
فأميركا بهراواتها العسكرية واقتصادها ودولارها وهيمنتها على المؤسسات الدولية والإعلامية والاستخبارية وتحالفها الوطيد مع المنظمات الصهيونية وتحالفاتها السياسية وتحكمها بأسواق الطاقة لا زالت القوة الأعظم التي تكافح من أجل مركزها الطليعي في العالم، والذي تقوم عليه بدوره أسس قوتها.
من كان يراقب الأحداث عن كثب، وأعني بها أحداث الانتخابات الأميركية الأخيرة غريبة الأطوار بعض الشيء، وكيف نجح الديمقراطيون وماذا ينوون عمله وأية سياسة ينتهجون، وكيف وقفت دول الاتحاد الأوروبي تنتظر نتائج الانتخابات لكي تشكل بموجبها حكوماتها وسياساتها وحتى قياداتها، يدرك مدى قوة التأثير الأمريكي على القرار الأوروبي.
ولعل ميكانيكية اتخاذ القرار في منظمة الاتحاد الأوروبي المستوجبة الموافقة الجماعية على القرارات هي واحدة من الأسس التي شارك الأمريكان في صياغتها، والتأثير عليها من خلال دول أوروبية موالية بدرجة أكثر.
كما يلعب حلف الناتو العسكري، الذي تشكل الولايات المتحدة الأميركية قلبه النابض وعموده الفقري، بما يمثله من قوة عسكرية مدمرة: صواريخ عابرة للقارات، قنابل نووية، طائرات مقاتلة وقاصفة وناقلة، دبابات بالآلاف، مدافع عملاقة، أساطيل وبوارج وغواصات حربية، تقنيات تنصت واستطلاع وتوجيه متقدمة وغيرها الكثير، وبالتعشيق مع الأدوات السياسية والأمنية، دوره في إحكام القبضة الأميركية على مفاصل صنع القرار في دول الاتحاد الأوروبي وحتى على مستوى أحزابه.
وأخيراً لابد من الإشارة إلى تأثير العقلية والثقافة وروح التعالي الأميركية على رسم العلاقة بين أميركا ودول الاتحاد الأوروبي.
إن هذا الواقع يطرح استنتاجات كثيرة على مستوى دور كل من الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي، لا سيما بعد خروج بريطانيا منه، والتابع عملياً للموقف الأميركي، أو على الأقل غير المؤثر جداً في العلاقات والأزمات السياسية الدولية. ولعل القضية الفلسطينية هي مثال صارخ على ذلك.