تاريخ اليوم الأحد 24/10/2021

المنظومة الصحية.. خطوات رائدة لتطوير الخدمات الصحية

10 أكتوبر 2021
محمد ناصر المشعل
الخدمات الصحية في دولة الكويت هي من الأولويات التي يتم تطويرها وتحديثها وتوسيعها على مستوى البلاد، والكويت من الدول التي استقطبت الأفكار والخبرات في ذلك المجال والعمل على الأخذ بما هو جديد وحديث وتطبيقه في الكويت بما يتناسب مع سياسة البلاد في تقديم الخدمات الصحية، بل عملت على تطويرها إدارياً وفنياً بشكل ذاتي وبإشراف مؤسسات الدولة المتخصصة في ذلك الأمر وفي مقدمتها وزارة الصحة العامة لتحسين تقديم مستوى عالٍ وراقٍ للعلاج الصحي، وعلى أيدي وطنية كثيرة. واليوم أتكلم في مقالي عن واحدة من تلك الخطوات الناجحة وواحدة من المبادرات التي ستشق طريقها بكل يسر ونجاح تجاه تطوير وتقديم خدمات صحية على أرقى وأعلى مستوى. هذا الشيء تمثل بالمنظومة الصحية التي بادرت بها مختارية الشامية والتي قام بها وبادر بها مختار الشامية السيد/ إبراهيم عبدالعزيز المشعل، وهذا الإنجاز بعمل نظام متكامل من خلال إصدار خطة كاملة ونظام متكامل للمنظومة الصحية قاصداً بها بأن تكون خطوات رائدة وناجحة في تقديم الخدمات الصحية، حيث إن هذه المنظومة هي منبثقة من المدن الصحية الإقليمية، وتم وضع منطقة الشامية من خلال مختار الشامية في هذه المنظومة وتكون دولة الكويت ضمن الشبكة من خلال منطقة الشامية.
وكما تفضل السيد إبراهيم المشعل خلال كلمته خلال التعريف بهذه المنظومة بأن تطوير الخدمات الصحية هي المغزى الأول والخير وتقديم خدمات طبية من خلال تطوير جودة المراكز الصحية التي تقع تحت هذه المنظومة.
ولم تقتصر المنظومة على فقط تقديم خدمات صحية، بل تحسين البيئة المحيطة بالفرد فشكلت اللجان برئاسة السيد إبراهيم المشعل، منها اللجان الأمنية والبيئية والمجتمعية ولجان الخدمات العامة حتى تستطيع هذه المنظومة الصحية العمل على أرضية وأسس مساعدة وصحيحة. فبرنامج المدن الصحية والتي تأسست على أساسها المنظومة الصحية في منطقة الشامية هي تعتبر إحدى المبادرات التي أدخلها المكتب الإقليمي لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية والذي يهدف لتحقيق الصحة العامة للجميع بأسلوب الاحتياجات التنموية السياسية لتحقيق تنمية اجتماعية وصحية واقتصادية كاملة لرفع مستوى الخدمات الطبية وصحة الفرد. فقامت وزارة الصحة بتطبيق هذه المبادرة وسعت في توسيع تطبيقها وجعلها من أولوياتها وكأحد مشاريع الوزارة في خطة التنمية لدولة الكويت. والجهود تواصلت بإشراف مختار الشامية بتشكيل اللجان والعمل على آلية إدخال هذه المنظومة وتطبيقها في منطقة الشامية، وكانت اللجان من المختصين والمتطوعين في هذا المجال حتى يتم تحقيق المعايير المطلوبة في مدينة الشامية الصحية وربط قطاعات الدولة للتعاون في إنجاز ذلك الأمر وعمل شراكة ناجحة وتوثيق وتسجيل كل الخطوات والعمال الناجحة، فالمنظومة تنتج عنها تنمية وتطوير صحي للتصدي ومحاربة الأمراض المزمنة والنفسية وتهيء خطة طوارئ تتعاون بها كل جهات الدولة المعنية وجعل الأمور على أهبة الاستعداد في حالة الحاجة لهذه الطوارئ ومواجهتها. ولم تنسى هذه المنظومة الفئات ذوي الاحتياجات الخاصة ومن ضمنهم المسنون والحوامل وذوي الإعاقات الجسدية.
لقد اطلعت شخصياً على التفاصيل والمعلومات التي تتعلق بهذه المنظومة، وكل الذي أقوله هو بأن التحرك الحقيقي لتطوير الخدمات الصحية والعمل على الارتقاء بها يأتي من خلال الأفكار التي منها وضع منظومة صحية كالتي ستطبق قريباً في منطقة الشامية بمبادرة وبإشراف ومتابعة مختار الشامية الذي كثف الجهود وواصل متابعة اللجان التي تشكلت جنباً لجنب مع كل من شارك في وضع أسس هذه المنظومة وتنفيذها على أحسن وأكمل وجه. نتمنى لمختار الشامية كل نجاح وتوفيق والكويت بالفعل فخورة بمثل هذه المبادرات للتطوير وتقديم أفضل الخدمات، والتي نتمنى أن تطبق هذه المنظومة على مستوى الدولة قريباً بإذن الله تعالى.