تاريخ اليوم الإثنين 15/08/2022

المجلس الطبي العام وصرخات المرضى.. رسالة عاجلة لوزير الصحة

31 يوليو 2022
د. فيصل حردان السليسل
أوجه رسالة استغاثة إلى وزير الصحة د. خالد السعيد باسم المرضى والمراجعين في المجلس الطبي العام لاستلام قرارات تجديد (تخفيف العمل)، وذلك لما لمسناه من شخصه الكريم في إزالة المعيقات والعمل على راحة المرضى والمراجعين في وزارة الصحة.
بدأت الحكاية عندما التقيت بأحد اقربائي في اجتماع عائلي وكان يتحدث معي عن مراحل عملية تجديد القرار أكرر تجديد القرار وليس صدور قرار جديد.
بدأ حديثه بامتعاض شديد عن تجربته في تجديد قرار التخفيف حتى يرسله إلى مقر عمله ولكن الغريب في الأمر أنه كان يراجع من 4 شهور ولم ينتهي إلى الآن من تجديد قراره؟ والذي أثار دهشتي أنه حتى لو صدر قراره، سيكون من تاريخ تقديمه للطلب، فيستفيد الموظف من شهرين فقط بدلا من 6 شهور المكفولة له قانونا، لأنه في الحقيقة قضى 4 شهور في مراجعات بين اللجان الرئيسة والفرعية وزيارة المستشفيات ومراجعات للمجلس الطبي العام، والأدهى والأمر أن على المريض أن يعيد جميع تلك الإجراءات مرة أخرى بعد شهرين لكون التخفيف الصادر يبدأ من تاريخ تقديم الطلب للمريض؟!
فهل هذه طريقة رحيمة يا معالي الوزير تليق بالتعامل مع مرضى الحالات المزمنة ولماذا لا يصدر لمثل تلك الحالات تخفيف عمل دائم يجدد كل سنيتن أو سنة على أقل تقدير؟!
الذي أعرفه شخصيا عن الحالة أنها تراجع بنفسها لمدة 4 شهور للحصول على قرار التجديد فالحالة مصابة بمرض (الروماتيود) وهو مرض التهابي خطير مزمن لا شفاء منه في الوقت الحاضر وقابل للتطور السريع حتى أن الحالة تم إعفاؤها من التطعيم خشية حدوث مضاعفات خطيرة على جهازه المناعي، وكل شهر يذهب إلى مستشفى الأميري لأخذ جرعة تخفف عليه آثار هذا المرض المزمن!!
بداية قلت أنه يبالغ، قال لي ما رأيك أن تذهب معي غدا لدي مراجعة معهم، فوافقت حتى أنقل الحقيقة كاملة ويا ليتني لم أذهب معه.
معالي الوزير أقولها بحس الصحفي الاستقصائي الباحث عن الحقيقة، عندما ذهبت مع الحالة السالفة الذكر، رأيت فوضى إدارية عارمة تزامن معها معاملة موظفي الاستقبال للمرضى بأسلوب غير حضاري، فالمرضى يقومون بالطواف من ممر إلى ممر ومن غرفة إلى غرفة بحثا عن ملفاتهم لمعرفة نتيجة قرارهم دون نظرة رأفة أو رحمة لما يعانون منه من مرض أو ألم مزمن!!
أتعلم ما النتيجة التي ظفر بها المراجع يا معالي الوزير؟
أنه بعد مرور 4 أشهر من المراجعة نحيطك علما أيها المراجع أن موعد لجنتك النهائية لصدور قرارك المفترض أن تجتمع هذا الشهر ووقت اجتماعها قد صادف عطلة عيد الأضحى المبارك واللجنة لا تنعقد إلا مرة كل شهر!!، قال له المراجع هل أراجعكم الشهر القادم؟ قال له الموظف أعتقد أن الدكاترة في الشهر القادم سيخرجون في إجازة، لكن راجعنا الشهر القادم يمكن تتشكل لجنة!!
قال له المراجع يا أخي والله تبهدلت لأجل تجديد قرار 6 شهور وأنا الآن في طريقي للشهر 5 الخامس، وتعبت الله وأنا مريض وأراكض من لجنة إلى لجنة هل في رقم تلفون أتواصل فيه معكم أو بريد إلكتروني، فيرد الموظف الهواتف فقط داخلية وليس لدينا بريد الكتروني!! يقول له المراجع أبي أشتكي عليكم وعلى الخدمة وأوصل رسالتي للمسؤولين وينهم، يقول له الموظف بتهكم صدقني محد راح يرد عليك مع ابتسامة ساخرة!!
معالي الوزير كلي أمل بعد هذا المقال أن تضع حدا لممارسات المجلس الطبي العام واجراءاته التعسفية ضد المرضى وتأخير صدور قرارات التجديد لهم، وألزمهم بعمل برامج إلكترونية ذكية تتناسب مع التوجه الحكومي الحديث في تطوير الخدمة واطلق عليه مسمى (ساند )
وهذا مقترح مني للمساهمة (برنامج ساند):
1- عمل موقع الكتروني: ابل ستور و قوقل بلاي.
2- ربط البطاقة المدنية + رقم الهاتف + ايميل
3- ارفاق خطاب جهة العمل.
4- ارفاق نسخة من الشهادة القديمة.
5- تقرير طبي حديث مفصل.
6- الموعد يأتي (مسج- ايميل- عن طريق تفعيل اشعارات التطبيق) بمراجعة المستشفى ورقم اللجنة والغرفة والساعة.
7- موعد مراجعة اللجنة بالمجلس الطبي العام.
8- تجديد التقرير يكون بشهادة الكترونية تصل لصاحب العلاقة بالبريد الإلكتروني.
9- خط ساخن واتس اب.
كانت هذه زيارة واحدة لي مع مراجع في المجلس الطبي العام وما ذكرته لكم غيض من فيض فهناك حالات الله العالم بها وفي حالها.
معالي الوزير أرفع إليك الأمر لما عهدناه منكم من صدق وحرص في خدمة وراحة المواطنين والمرضى علما أن صاحب الحالة التي قمت بالمراجعة معه سيدخل شهره الرابع دون تجديد قراره.
المرتبط بالرقم المدني 281022201181 وحتى تتأكد مما أقول أطلب من مستشفى الفروانية تقرير اللجنة الطبية بتاريخ 27-6- 2022 الملف برقم F367323 وأطلب التحقيق فيه.