تاريخ اليوم الإثنين 25/10/2021
«الوزراء»: تعزيز التعاون بين جميع السلطات لتحقيق الأمر السامي بشأن «ضوابط وشروط العفو» بأسرع وقت ممكن السند: 15 عملية زراعة خلايا جذعية للأطفال في الكويت خلال عام واحد سمو ولي العهد يلقي كلمة خلال افتتاح مؤتمر قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر «البلدي»: تخصيص أرض العربات المتنقلة وسينما السيارات في الصبية بمساحة مليون متر مربع وكلاء «الداخلية» يعقدون اجتماعاً تحضيرياً للاجتماع الـ38 لوزراء داخلية دول التعاون سمو الأمير يتفضل بافتتاح دور الانعقاد العادي الثاني للفصل التشريعي السادس عشر لمجلس الأمة غدا «الخارجية» تدعو المواطنين الكويتيين المتواجدين في السودان إلى اتخاذ الحذر والابتعاد عن أماكن التجمعات الوزيرة الفارس: نعتز بفوز تطبيق «سهل»بجائزة أفضل مبادرة رقمية حكومية على مستوى الشرق الأوسط سمو ولي العهد يتوجه إلى المملكة العربية السعودية لحضور قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر الزيارة الثانية لسمو ولي العهد للسعودية تؤكد مكانتها المرموقة لدى الكويت ومتانة العلاقات الثنائية
أهم الاخبار

الشيخ حمد وزير الدفاع.. والمرأة العسكرية.. والعقول لا العضلات

13 أكتوبر 2021
المستشار د. زهير إبراهيم العباد رئيس تحرير جريدة الكويتية
شدني حديث النائب الأول لسمو رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ حمد جابر العلي الصباح وهو يتحدث عن دخول أخت الرجال في السلك العسكري، الجيش، في الخدمات العسكرية الاختصاصية بمقولته "نحن نريد عقولاً لا نريد عضلات".. وفعلاً وهنا ومن خلال اختصاصي وعملي وخبرتي أقف مع هذا التعبير الذي شدني لأقول: ما الذي يمنع من دخول المرأة في العمل العسكري من خلال مخرجات التعليم العلمية، مثل الطب والهندسة الإلكترونية وتكنولوجيا الاتصالات وعلم النفس والاجتماع وغيرها؟ كما أرى أن تكنولوجيا الاتصالات وعلم الحواسيب مهمة للغاية مع تحول الأنظمة الدفاعية من التقليدية باستخدام الدبابات وأنظمة الدفاع والهجوم والإنقاذ البري والبحري والجوي إلى أجهزة الذكاء الاصطناعي والروبوتات، حيث كتبت عن ذلك في مقالين سابقين..
نحن نحتاج إلى العقول لا إلى العضلات، من يفقه تلك المقولة العلماء.. ولا يضر المرأة سترها وحشمتها إن عملت مع زميلات لها في العلوم التخصصية المُسَخرة للأنظمة العسكرية أفضل مما نراه من ظاهرة الضياع الفكري بكثرة انتشار الفضاء الإعلامي وانتشار ظاهرة الفاشينيستات والمواد الفيلمية غير المشفرة والمصنعة للحروب الفكرية التي يعاني الآباء من الرقابة عليها حتى لا تصل إلى الصغار، فتنشر ظاهرة الميوع والتنمر والفكر التسلط وممارسة ألعاب ظاهرها الترفيه ومضمونها تعريض الأرواح للخطر!
ونعود إلى موضوع الحاجة للعقول لا للعضلات.. ونقول إن العلم والمستقبل يشيران إلى التوجه العالمي للأسلحة الذكية أو الذخائر الذكية، إلى الأسلحة التي تستفيد من أنظمة التوجيه المحوسبة للانتقال إلى أهدافها حيث التقدم في تقنيات الاستشعار والخوارزمية والمعالج، وهي من بين أمور متعددة، تمهد الطريق أمام التطور القادم للأسلحة المستقلة بالكامل في السنوات الآتية قريباً جدا، إذ إن توجيه هذه الذخائر المتقدمة تقنيًا في الغالب باستخدام أنظمة التلفزيون/ الأشعة تحت الحمراء أو الليزر أو الأقمار الصناعية بحسب نوع السلاح، يمكن تصنيف هذه الصناعة إلى صواريخ، بما في ذلك صواريخ جو ـ أرض، أو صواريخ أرض - جو، أو جو ـ بحر، وكما الذخائر مثل القنابل ستكون ذكية، والذخيرة والمدفعية الدقيقة، والأسلحة المدمجة بالمستشعرات الإلكترونية والأسلحة النبضية الكهرومغناطيسية، ونوع من الصواريخ الموجهة، مثل الصواريخ المضادة للغواصات، والصواريخ المضادة للدبابات، والصواريخ جو – أرض، أو الصواريخ جو - جو، وكذلك المقذوفات أو الأسلحة النارية الموجهة، والرصاص الذكي، وغيرها، كلها ستحركها الأنظمة الإلكترونية داخل غرف العمليات أو عن بعد Remote control.. ولعلنا سمعنا عن تحربة اختراع أمريكي لطوربيد جوي، الذي تم تصميمه كقنبلة موجهة، ليتم إسقاطه مباشرة فوق سفينة بواسطة الطائرات وروبوتات ليسير مخترقا البحر أو المحيط لوجهته التدميرية بأنظمة الاستشعار الذكية بأنظمة "الأسلحة الذكية"، مثل أن القوات الجوية الأمريكية نراها تستخدم الذخائر الذكية الموجهة بالليزر وموجات البث الفضائية، بالإضافة إلى ذلك تساعد تقنية الأسلحة الذكية أيضًا على تقليل المخاطر على الممتلكات، مثل JASSM أو (joint air-to-surface standoff missile) وعلى سبيل المثال لتحويل الذخائر الغبية إلى ذخائر ذكية، زودت القنابل بخاصية أطلق وانسى أو fire and forget مع زيادة التركيز العالمي على تطوير تكنولوجيا الأسلحة الذكية. ولقد أنشأت أنظمة الدفاع في كثير من دول أنحاء العالم أساليب متنوعة لتصميم ودمج الأسلحة الذكية في قواتها المسلحة. على سبيل المثال، يقوم كل فرع من فروع الجيش الأمريكي بعمل قفزات هائلة في تقنيات معالجة البيانات والتعرف على الصور، في محاولة لإنشاء أسلحة أسرع وأكثر دقة واستقلالية بشكل متزايد ونرى ما تقوم به البحرية الأمريكية ومثلها الصين من تجارب لاختبار سفينة يبلغ وزنها 135 طناً، يطلق عليها اسمSea Hunter ، والتي تم تصميمها للقيام بدوريات في المحيطات بلا أطقم بشرية بل روبوتات مهامها تحديد وإطلاق الهجمات على الغواصات بشكل مستقل. وفي الوقت نفسه، يشارك الجيش في تطوير نظام صاروخي ذكي، يُطلق عليهJAGM ، للإغلاق على الأهداف دون تدخل بشري، بينما تعمل القوات الجوية على مجموعة متنوعة من الطائرات بدون طيار. طائرة مقاتلة من طراز F-16، كجزء من برنامج SkyBorg الذي يهدف إلى الاستفادة من الأسلحة المستقلة في المعارك التي تديرها العقول لا العضلات .
تحياتي لفكر الشيخ حمد جابر العلي الصباح.

أقرء أيضا