تاريخ اليوم الإثنين 17/01/2022

الرئيس الأمريكي يصف اقتحام مبنى الكونغرس في ذكراه الأولى بأنه "هجوم على الديمقراطية"

06 يناير 2022
وصف الرئيس الأمريكي جو بايدن اليوم الخميس اقتحام متظاهرين مؤيدين للرئيس السابق دونالد ترامب مبنى الكونغرس (كابيتول) في 6 يناير الماضي بأنه "هجوم على الديمقراطية".
وقال بايدن في كلمة له في قاعة التماثيل الوطنية في مبنى الكابيتول والتي تضم تماثيل أبرز القادة الأمريكيين بمناسبة مرور عام على الحدث "تم الهجوم على الديمقراطية.. ببساطة هوجمت" في ذلك اليوم مشيدا بجهات جهات إنفاذ القانون التي أنقذت "سيادة القانون" في البلاد.
وأضاف "ديمقراطيتنا صمدت.. لقد تحملنا نحن الشعب.. انتصرنا نحن الشعب" مشددا على أنه "في يوم الذكرى هذا يجب أن نتأكد من أن مثل هذا الهجوم لن يحدث أبدا مرة أخرى".
ووصف بايدن أحداث 6 يناير بأنها "تمرد مسلح" معتبرا أن المتظاهرين الذين اقتحموا مبنى الكابيتول الواقع في العاصمة واشنطن ويضم مجلسي الشيوخ والنواب "لم يكونوا يتطلعون إلى دعم إرادة الشعب" مؤكدا أنهم "كانوا يتطلعون الى نفي إرادة الشعب".
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن إحياء الذكرى والتطرق إلى الحدث "لا يتعلق بالتعثر في الماضي. يتعلق الأمر بالتأكد من عدم دفن الماضي. هذا هو السبيل الوحيد للمضي قدما. هذا ما تفعله الدول العظيمة. إنهم لا يدفنون الحقيقة بل يواجهونها".
وقال الرئيس الأمريكي "في هذه اللحظة يجب أن نقرر أي نوع من الأمة سنكون".
وأضاف متسائلا "هل سنكون أمة تقبل العنف السياسي كقاعدة؟ هل سنكون أمة نسمح فيها لمسؤولي الانتخابات الحزبيين بقلب إرادة الشعب المعبر عنها قانونًا ؟هل سنكون أمة لا تعيش بنور الحقيقة بل في ظل الأكاذيب؟" وشدد على أنه "لا يمكننا أن نسمح لأنفسنا بأن نكون ذلك النوع من الأمة" مضيفا أن "الطريق إلى الأمام هو الاعتراف بالحقيقة والعيش وفقا لها".
ومن جهتها قالت نائبة الرئيس كامالا هاريس إن أحداث 6 يناير أظهرت "للأمريكيين كيف ستبدو البلاد إذا تم تفكيك الديمقراطية" وهو "الخروج على القانون والعنف والفوضى." وأكدت هاريس أن "ما استهدفه المتطرفون الذين جابوا هذه القاعات لم يكن فقط حياة القادة المنتخبين. ما سعوا إلى تحطيمه وتدميره لم يكن مجرد مبنى مقدس. ما كانوا يهاجمونه هو المؤسسات والقيم والمثل التي سار أجيال من الامريكيين وبذلوا الدماء لتأسيسها والدفاع عنها".
وأضافت "لا يمكن أن ندع مستقبلنا يقرره أولئك المصممون على إسكات أصواتنا وقلب نتائج تصويتنا والتلاعب من خلال نشر الأكاذيب والمعلومات المضللة". وكان مؤيدون للرئيس السابق دونالد ترامب قد اقتحموا في 6 يناير الماضي مبنى الكابيتول في محاولة لمنع الكونغرس من التصديق على نتائج الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها الرئيس جو بايدن.
 
 
المصدر---- كونا 

أقرء أيضا