تاريخ اليوم الخميس 24/06/2021

الجهاد والمسجد الأقصى

17 مايو 2021
المحامي رياض الصانع
لا يختلف اثنان على أن المسجد الأقصى من المقدسات الإسلامية وهو ما يطلق عليه المسلمون أولى القبلتين وقد ذكره الله تعالى في الآية الأولى من سورة الإسراء بقوله عز وجل «سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ» صدق الله العظيم.
وهنا نوجه السؤال الكبير إلى المنظمات الجهادية، مثل أجناد الشام وأجناد القوقاز وأحرار الشام وأحرار الشرقية وألوية الفرقان وأنصار الإسلام وأنصار التوحيد وأنصار الشريعة والكتيبة الخضراء وتنظيم حراس الدين وجماعة الإمام البخاري وجند الأقصى وجيش الجهاد وجيش السنة وجيش الفتح وجيش المؤمل وجيش المهاجرين والأنصار وحركة المثنى الإسلامية وحركة النجباء وحركة شام الإسلام وحلف نصرة الإسلام وسرايا أنصار العقيدة وسرايا الجهاد وعصائب أهل الحق وفرقة الغرباء وقوات الجليل وكتائب الإمام علي وكتائب حزب الله وكتائب سيد الهداء وكتيبة صقور العز ولواء أسد الله الغالب في العراق والشام ولواء الأمة ولواء الباقر والقسام وبدر وبراق وحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين وسرايا القدس والجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية وجماعة التوحيد والجهاد وتنظيم داعش والجمعية الجهادية بليبيا والمرابطون وجند الله وحركة الجهاد الإسلامية اللبنانية وحركة الجهاد الإسلامي في اليمن وجيش عدن الإسلامي والحوثيين، هذا خلاف عشرات المنظمات التي لا مجال لذكرها لكثرتها، مثل جهاد النكاح وغيرها، وهنا نقول لهم أين أنتم من المسجد الأقصى؟ أين أنتم من مجازر الأطفال والنساء وهدم المنازل بسكانها؟ واحتلال البيوت غصباً وطرد أهلها؟ فقد أشعلتم أغلب الدول العربية بدعوى الجهاد.. فلماذا فلسطين لا، ولماذا إسرائيل خط أحمر؟... فهل يصح تصديق الروايات التي تقول بأن أغلب هذه المنظمات الجهادية هي صنيعة إسرائيل أو من خلال الدول الداعمة لها والمنتفعة من تحريكها؟!! والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله.