تاريخ اليوم الأربعاء 21/04/2021

احتياجات ذوي الإعاقة المستحقة

04 أبريل 2021
الشيخة سهيلة سالم الصباح
لعلني وانا أجلس عن قرب للتعامل والاستماع لذوي الإعاقة وأشعر بمشاعرهم الإنسانية الطيبة واحتياجاتهم البسيطة من الكراسي المتحركة والدعم الذي يحتاجونه لمعيشتهم، فإنني أجد فيهم طاقات تحتاج إلى الاحتضان ومواهب تحتاج إلى الدعم والتشجيع وطموحات يرغبون بتحقيقها لخدمة الوطن والمجتمع،  حيث وهبهم الله سبحانه الهمم العالية ولهم دور مهم في خدمة الوطن في شتى المجالات، كل وطموحه وإبداعه وموهبته وتخصصه وهنا أقصد الشباب والشابات. 
تقول إحدى الدراسات المنشورة عن ذوي الإعاقة، إن الشعور بالارتباك خلال التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة أو المصابين بأي نوع من أنواع الإعاقة، سواء عقلية أو حسية، يجب أن يكون مدروسا بشكل علمي صحيح، حيث إنه يجب التعامل معهم بطريقة مُثلى كما يتم التعامل مع الأشخاص الطبيعيين حيث تتنوع طرق ووسائل الاهتمام بذوي الإعاقة، منها التحدث عنهم  باحترام شديد وحسن الاستماع والتميز بالصبر أثناء التكلم معهم، بالإضافة إلى التعامل معهم بطريقة ملائمة لكل شخص حسب الإعاقة التي يُعاني منها وأيضا الاهتمام بمساعدتهم بشكل صادق ومحترم.
 ولذوي الإعاقة حقوق هي كالتالي  :
الحرص على توفير مقاعد خاصة، وخاصة في وسائل المواصلات سواء العامة أو الخاصة وتوفير وظائف عديدة من أجلهم، والمساواة في العمل بينهم والأشخاص الطبيعيين مع توفير أجور مناسبة لهم مقابل الأعمال الذين يقومون بها، وأيضا توفير مدارس خاصة بهم مجهزة بالتجهيزات والأدوات والوسائل التعليمية الحديثة المتطورة تكنولوجيا مع كل إعاقة والاحتياجات الخاصة لهم.
ولا ننسى حقوق ذوي الإعاقة كما جاء في ديننا الإسلامي الحنيف :
إن الدين الإسلامي يحث دائمًا على المعاملة الحسنة لجميع الخلق، حيث إن الإعاقة لا تنقص من الإنسان شيئًا، بل إن هناك أشخاصا يُعانون من الإعاقة ولكنهم مميزون في مجالات لا يتميز فيها الإنسان الطبيعي، وقد أوصى الله سبحانه وتعالى في الكثير من آيات القرآن الكريم بالإحسان إلى جميع الناس وأيضًا ذوي الاعاقة وذلك من خلال :
النظر إليهم نظرة احترام وليس نظرة شفقة، حيث إن الشقفة تُشعرهم بالإحباط الشديد.
عدم التصرف في ممتلكاتهم الخاصة، حيث إنهم قادرون على الحفاظ عليها.
مشاركتهم  في الأعمال المُجتمعية، مثل الاحتفالات والمناسبات العامة، مع الأخذ بآرائهم في الأمور المطروحة في المجتمع، حيث إنهم يمتلكون أراء تفيد المجتمع بشكل كبير.
قد أوصى رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم بعدم أذية الأشخاص الذين لديهم قدرات خاصة.
بعون من الله جل علاه سأقف مع ذوي الإعاقة في حقوقهم المستحقة، والكويت حكومة وشعبا تقف مع ذوي الإعاقة لانهم منا ونحن منهم، هم أبناؤنا وبناتنا أبناء وبنات وطننا العزيز الكويت.