تاريخ اليوم الأربعاء 22/09/2021

إعجاز مذهل

13 سبتمبر 2021
عواطف الخضر
معلومة إعجازية عن عمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم، والاشارة الى وفاة النبي الكريم صلى الله عليه واله وسلم بلفظ «نتوفينك» في القران الكريم.
لقد وردت كلمة «نتوفينك» في ثلاث ايات والمخاطب بها هو النبي صلى الله عليه واله وسلم، فما علاقة ذلك بعمر النبي وتاريخ وفاته؟ وكلنا يعلم انه توفي وعمره 63 سنة، ونعلم ان عمر النبي الكريم مقسم الى 3 مراحل رئيسية: الأخيرة منها، انه مكث في المدينة 10 سنوات، وقبلها مكث في مكة 13 سنة، وقبلها مكث 40 سنة قبل النبوة، فهل يمكن ان نجد هذه الاعداد بالضبط (10-13-40)، تتجلى مع الكلمة التي تتحدث عن وفاة النبي (نتوفينك)؟
دعونا نكتب الايات الثلاث:
ـ بسم الله الرحمن الرحيم، قال تعالى:
- «وَاِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ اَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَاِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ» (يونس 10).
- «وَاِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ اَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَاِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ» (الرعد 13).
- «فَاصْبِرْ اِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَاِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ اَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَاِلَيْنَا يُرْجَعُونَ» (غافر 40).
انظر الى أرقام الايات (10+13 +40) المجموع 63، لقد وضع الله هذه الايات الثلاث في 3 سور نظنها عشوايية، ولكن عندما ندقق النظر بارقام السور والايات التي وردت فيها مفردة (نَتَوَفَّيَنَّكَ)، نجدها محكمة احكاماً دقيقاً يظهر ذلك فيما ياتي:
- سورة يونس ترتيبها في المصحف رقم 10 وترتيب الاية في السورة 10، وهو عدد سنوات الدعوة بالمدينة.
- سورة الرعد ترتيبها في المصحف 13 وترتيب الاية في السورة 13، وهو عدد سنوات الدعوة في مكة.
- سورة غافر ترتيبها في المصحف 40 وترتيب الآية  في السورة 40، وهي المدة التي عاشها النبي قبل البعثة.
والمجموع هو: 10 + 13 + 40 = 63 وهو عمر النبي صلى الله عليه واله وسلم.
فهل يمكن لانسان ان يخاطب نفسه بكلمة «نتوفينك»، ثم يضع هذه الكلمة في ثلاث سور، بحيث ياتي ترتيب السور الثلاث مطابقاً لمراحل حياته ومطابق لمراحل النبوة؟
هل يمكن لبشر ان يحدد تاريخ وفاته؟ ام انه رسول صادق في دعوته الى الله؟
اللهم اجعلنا من أهل القرآن، اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد النبي الأمي الحبيب العلي القدر العظيم الجاه وعلى آله وصحبه أجمعين.