تاريخ اليوم الإثنين 24/01/2022

أنتم لستم «فنانات»

12 يناير 2022
حسين علي غالب
على الشاشة الكبيرة، يتابع صديقي المتخصص بالأخبار الفنية الفنانات وهم في وسط المهرجان السينمائي المشهور جداً على السجادة الحمراء، وأنا بالقرب منه أتابع ما يشاهده في مكتبه المتواضع.
أعترف أنني كنت أشعر بالغثيان مما أراه، لكنني خجلت أن أقول كلمة واحدة لصديقي لأنني ضيف عنده وهو منشغل «بلقمة عيشه».
نساء مكتنزة، وقد ارتدوا ملابس ضيقة للغاية، مواد تجميل خصوصاً على الوجه بشكل صارخ، أما عمليات التجميل فحدث ولا حرج «وربك أمر بالستر».
حزنت على هذا المهرجان فلقد تم الإعلان عنه بشكل احترافي وتم صرف مبالغ طائلة وهناك أفلام جديرة بالمشاهدة، لكن هؤلاء «النسوة» هم السبب لأن كل تصرفاتهم لا يقبلها عقل ولا منطق.
هذه تطلقت، أما تلك فلقد رفعت قضايا مختلفة في المحكمة، وأخرى كلما تظهر في مكان ترتدي فستاناً فاضحاً كاشف لجزء من جسدها، أما من تجاوزوا عقدهم الخامس فيتحدثوا في أمور سخيفة جداً.
«هذا ما يريده الجمهور» وهذه الجملة هي من يختبئ خلفها الفاشلون أو من يريدون دس السم بالعسل، فلو كان «الجمهور» هذا ما يريده لما ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بالسخط والاتهامات والترحم على الماضي الجميل، والحل بالنسبة لي هي محاربتهم عبر إظهار مشاعرنا الغاضبة باتجاههم وانتقادهم بقسوة.