وزراء خارجية دول مجلس التعاون يهنئون سمو الأمير بمنح سموه وسام الاستحقاق العسكري الأميركي
عبر عددا من وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي عن سعادتهم وتهانيهم لسمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لمنح سموه وسام الاستحقاق العسكري الأمريكي برتبة قائد أعلى من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، مؤكدين على حكمة وحنكة سمو الأمير قائد العمل الإنساني وخبرة سموه الدبلوماسية والسياسية الطويلة ودوره في تعزيز مكانة مجلس التعاون الخليجي وأعماله. 
ومن جانبه، قال وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي عادل الجبير إن حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح شخصية عظيمة تتمتع بالحكمة والتواضع وبعد النظر مؤكدا قيادة سموه البلاد بشكل مميز وتعاونه مع أشقائه قادة مجلس التعاون لدول الخليج العربية بشكل مميز.
وأضاف الوزير الجبير في اتصال هاتفي مع تلفزيون الكويت السبت أن التاريخ يشهد باهتمام سموه بالتنمية والمساعدات الإنسانية للدول الأخرى وتعزيز مكانة مجلس التعاون الخليجي وأعماله.
وذكر أن بين المملكة العربية السعودية ودولة الكويت علاقات أخوية وتاريخا ومستقبلا واحدا "ونحن في المملكة دائما حريصون على التواصل والتشاور مع سموه" متطلعين لاستمرار سموه في مسيرته التي قاد بها البلاد على مدى سنوات طويلة ومتمنين له الصحة والعافية وللشعب الكويتي الأمن والاستقرار والتقدم.
وأكد الجبير ان منح سموه (وسام الاستحقاق العسكري الأمريكي برتبة قائد أعلى) من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعبر عن المركز والاحترام الذي يناله سموه من المجتمع الدولي ومن الولايات المتحدة الامريكية بشكل خاص "وهو وسام لا يمنح إلا نادرا جدا" وهو ما يعبر عن مكانة سموه في العالم أجمع.
 
وبدوره، هنأ وزير الخارجية البحريني الدكتور عبداللطيف الزياني السبت حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بمناسبة منح سموه (وسام الاستحقاق العسكري الأمريكي برتبة قائد أعلى).
وقال الوزير الزياني في اتصال هاتفي مع تلفزيون الكويت إن "هذا التكريم يعكس أولا متانة وقوة العلاقات الاستراتيجية والصداقة بين دولة الكويت والولايات المتحدة الامريكية" مؤكدا أنه تكريم عالمي مستحق لسموه حفظه الله يأتي تقديرا واعترافا لجهود سموه الكريم السياسية والدبلوماسية.
كما رفع الزياني خالص التهاني والتبريكات لمقام سمو أمير البلاد والشعب الكويتي بمناسبة نجاح العملية الجراحية التي اجريت لسموه حفظه الله مؤخرا داعيا المولى عز وجل أن ينعم على سموه بموفور الصحة والعافية والعمر المديد وأن يعيده لنا ولوطنه سالما معافى "ليواصل قيادة المسيرة المباركة.. مسيرة الانجازات الخيرة لدولة الكويت وشعبها العزيز".
وأضاف أن الجميع يشهد على ما يقوم به سمو أمير البلاد "من جهود لترسيخ التضامن والتكامل الخليجي وإعادة اللحمة الخليجية في رحلاته المكوكية ويعزز ذلك ما يحظى به سموه رعاه الله من تقدير واحترام من اخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس (التعاون لدول الخليج العربية) يحفظهم الله وما يتحلى به من حكمة ورؤية بالغة وخبرة دبلوماسية وسياسية طويلة نالت احترام اخوانه رعاهم الله جميعا".
وأوضح أن العالم يقدر المواقف الكويتية النبيلة والدور الذي يقوم به سمو أمير البلاد لتقديم العون والمساعدة للدول النامية على تحقيق وتنفيذ مشاريعها وخططها التنموية والجهود الخيرة التي تقوم بها دولة الكويت على المستويين الرسمي والأهلي في مجال دعم العمل الإنساني حتى نال سموه بكل جدار لقب (قائد للعمل الإنساني) وهو "شرف كبير نعتز به كلنا لقائد مخلص بذل جهدا متواصلا وسخيا من أجل خدمة الإنسانية". 
 
فيما أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني أن لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح مكانة عظيمة في قلب كل مواطن قطري.
وبارك الشيخ محمد بن عبدالرحمن في مداخلة عبر برنامج (ماذا بعد) بتلفزيون الكويت السبت لصاحب السمو أمير البلاد تكريم سموه بوسام الاستحقاق العسكري الأمريكي برتبة قائد أعلى مهنئا "الشعب الكويتي والقطري والخليجي" بهذا التكريم.
وقال ان سمو أمير البلاد "عميد للدبلوماسية العربية وقائد لمسيرتها وهذا التكريم ليس بغريب على سموه وهو في نظرنا وأعيننا رفع التكريم وليس التكريم من رفعه".
واضاف "نحن نرى أن التكريم مستحق وتتويج لسلسلة حافلة من الإنجازات بعد تتويج سموه قائدا للعمل الإنساني في عام 2014".
وأشار إلى أن سمو أمير البلاد عرف بالسياسة العقلانية التي أدار بها دفة السياسة الخارجية الكويتية ثم الحكم في دولة الكويت مؤكدا أن لدولة الكويت مكانة كبيرة ومرموقة بين الأمم بفضل أياديها البيضاء الممتدة لدول العالم كافة.
وذكر أن دولة الكويت دولة رائدة في تأسيس العمل التنموي بتأسيسها الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية في عام 1961 مشيرا الى أنها كانت سباقة في العمل التنموي وامتدت مشاريعها وعطاياها لدول العالم كافة.
ولفت إلى أن مساهمات دولة الكويت خلال عضويتها بمجلس الأمن في عامي 2018 و2019 كانت "بناءة وإيجابية" موضحا أنها دافعت عن حقوق الإنسان والقضايا التي تخفف من معاناة الشعوب العربية والعالمية ولعبت دورا بناء في الحفاظ على السلم والأمن العالميين.
وقال "كمواطن قطري وليس وزير خارجية دولة قطر فقط فإن لصاحب السمو أمير الكويت مكانة كبيرة جدا وعظيمة في قلب كل مواطن قطري خصوصا عندما وجدنا سموه في بداية الأزمة الخليجية في 2017 يسافر من دولة إلى أخرى في محاولة لرأب الصدع واستمر التزامه بهذه الجهود حتى اليوم من أجل رأب الصدع وإعادة اللحمة إلى البيت الخليجي".
وأكد أن قطر حكومة وشعبا تثمن جهود صاحب السمو أمير دولة الكويت وتثمن جهود دولة الكويت ليس في المساهمة في حل الأزمة الخليجية فقط بل في الأزمات الأخرى والمساهمات الإنسانية التي تقدمها سواء في اليمن أو العراق بعد الحرب وإعادة الإعمار وغيرها من القضايا الإنسانية التي تهم الشعوب العربية.
ولفت إلى أن دولة الكويت لها مواقف مشرفة تجاه القضية الفلسطينية ودعم الشعب الفلسطيني الشقيق من أجل الحصول على دولته من خلال الحل العادل.