أميركا تنسحب رسمياً من «الصحة العالمية».. يوليو القادم
أطلقت الولايات المتحدة رسميا، الثلاثاء، عملية انسحابها من منظمة الصحة العالمية، وذلك بعدما كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد هدد بسحب بلاده من المنظمة على خلفية إدارتها لأزمة فيروس كورونا.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة أبلغت الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بانسحاب أكبر مساهم في منظمة الصحة العالمية منها اعتبارا من 6 تموز/يوليو 2021.
وأكد المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوغاريك أن الولايات المتحدة أبلغت المنظمة الأممية بقرارها.
هذا وذكرت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، أنها تلقت تقارير عن إبلاغ الولايات المتحدة الأمين العام للأمم المتحدة رسميا بانسحابها من المنظمة، لكن ليس لديها معلومات أخرى في هذه المرحلة.
وقال متحدث باسم المنظمة في بيان عبر البريد الإلكتروني: "وصلتنا تقارير عن تقديم الولايات المتحدة إخطارا رسميا للأمين العام للأمم المتحدة يفيد بانسحابها من منظمة الصحة العالمية اعتبارا من السادس من يوليو 2021".
وأضاف "ليست لدينا معلومات أخرى بهذا الشأن في هذه المرحلة".
وأفاد الموقع الإلكتروني لمنظمة الصحة العالمية بأن الولايات المتحدة مدينة للمنظمة في الوقت الحالي بأكثر من 200 مليون دولار من المساهمات المقدرة.
ووصفت نانسي بيلوسي، رئيسة مجلس النواب الأميركي، انسحاب ترمب الرسمي من المنظمة بأنه "فعل من الحماقة الحقة لأن منظمة الصحة العالمية تقوم بتنسيق الحرب العالمية على مرض كوفيد-19".
وكتبت الزعيمة الديمقراطية على حسابها على تويتر: "بينما تتعرض حياة الملايين للخطر، يشل الرئيس المجهود الدولي لهزيمة الفيروس".
ويمكن التراجع عن قرار ترمب قبل سريانه إذا مني بهزيمة أمام منافسه الديمقراطي ونائب الرئيس الأميركي السابق، جو بايدن، في الانتخابات التي ستجرى في نوفمبر/ تشرين الثاني.
ومن جانبه، أعلن المرشّح الديموقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركيّة، بايدن، الثلاثاء، أنّه سيُلغي في حال فوزه في الاستحقاق الرئاسي، القرار الذي اتّخذه الرئيس ترمب بسحب الولايات المتحدة من منظّمة الصحّة العالميّة.
وقال بايدن إنّ "الأميركيّين يكونون أكثر أماناً عندما تلتزم أميركا تعزيز الصحّة العالميّة".