رئيس المصارف اللبنانية: لا مفر من طلب دعم صندوق النقد
أكد رئيس جمعية المصارف في لبنان الدكتور سليم صفير، أن إعادة بناء الثقة تشكل المعبر الإلزامي لإنقاذ لبنان، وأقر بأنه لا مفر من طلب دعم من صندوق النقد الدولي.
وقال في مقابلة مع صحيفة الشرق الأوسط اللندنية، نشرتها اليوم الثلاثاء: "ما دام أن نواة الأزمة تكمن في المالية العامة، فإنه ينبغي توجيه الاهتمام وصوغ الاقتراحات الملائمة لمعالجة أصل المشكلة، ومن ثم التعامل مع ما أنتجته من فجوات وتداعيات على الاقتصاد وقطاعاته المنتجة".
وأقر صفير بأنه لا مفر من اللجوء إلى صندوق النقد الدولي، الذي يتيح لأي بلد تعظيم حصته الاقتراضية في الظروف الاستثنائية، على أن يتم في مرحلة لاحقة إعادة إنعاش وتسريع التزامات مؤتمر "سيدر" البالغة نحو 11.6 مليار دولار على هيئة قروض ميسرة لصالح القطاعين العام والخاص ولمشاريع البنى التحتية.
وأشار إلى أن هذا المسار هو الأفضل والممكن في ظل تعذر طرق أبواب الدعم الإقليمي والدولي التقليدية التي اعتاد عليها لبنان في أزماته السابقة بسبب عراقيل محلية وخارجية، لافتاً إلى أن الأمور ازدادت صعوبة بفعل الوقائع التي أفرزها فيروس كورونا على الملاءة المالية للدول والأسواق العالمية، حيث يتم توجيه جزء كبير من الاحتياطيات لحماية الاقتصادات والأسواق في أغلب دول العالم.