الجمعية الكويتية للحماية من اخطار الحريق تشارك بمعرض «انترسك» بدبي
شاركت الجمعية الكويتية للحماية من اخطار الحريق اليوم في معرض الامن والسلامة (انترسك) المنعقد بدبي والمقام للسنة الثانية على التوالي.
وقال مستشار مجلس ادارة الجمعية الفريق متقاعد يوسف الأنصاري لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان هذه هي المشاركة الثانية على التوالي للجمعية في معرض (انترسك) الدولي الذي يعد منصة مهمة للاطلاع على التجارب العالمية الناجحة في مجال مكافحة الحرائق والتوعية المجتمعية بأخطار الحريق.
واضاف الانصاري ان اللجنة المنظمة للمعرض دعته للمرة الثانية لالقاء محاضرة متخصصة تحت عنوان (مقارنة بين نظريات تقييم المخاطر والتطبيقات العملية لإدارة الكوارث والحوادث الكبرى) قام خلالها بشرح عدة نظريات في هذا المجال واعطاء توصيات فنية يمكن للمشاركين اعتمادها في مجال مكافحة الحريق والوقاية منه.
وأوضح ان جناح الجمعية المشارك في المعرض شهد عرضا للاختراع الذي توصل اليه ملازم الاطفاء الكويتي حسين بومجداد وهو عبارة عن اداة مبتكرة لفتح الابواب المقفلة دون اللجوء لكسر الباب او تعريض من هم خلف الباب للخطر.
واشار الانصاري الى ان الاختراع تم تسجيله في الولايات المتحدة الأمريكية بالتعاون مع مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع ويستخدم حاليا في معظم مراكز الإطفاء في الكويت "ولقي هذا الاختراع صدى إيجابيا من زوار المعرض الذين ابدوا اهتمامهم بهذا الإنجاز الكويتي".
واكد ان الجمعية الكويتية للحماية من اخطار الحريق هي "مبادرة فريدة من نوعها" في منطقة الخليج العربي كونها الاولى التي تعنى بتوعية المجتمع بشكل مباشر وتوجيهه نحو أفضل الحلول في الوقاية من الحرائق ومواجهتها.
وعلى هامش المعرض تم تكريم الجمعية الكويتية للحماية من اخطار الحريق من المدير العام للادارة العامة للدفاع المدني بدبي اللواء راشد المطروشي بحضور رئيس مجلس ادارة الجمعية عادل النصار ونائب الرئيس حسام الكليب وذلك لمشاركتها الإيجابية في معرض الامن والسلامة الدولي (انترسك) للسنة الثانية على التوالي.
كما عقدت الجمعية الكويتية للحماية من اخطار الحريق عدة اجتماعات مع منظمات دولية متخصصة في الحماية المدنية وذلك للوقوف على آخر مستجدات الوقاية ومكافحة الحرائق وتبادل الخبرات في هذا المجال.
وتأسست الجمعية الكويتية للحماية من اخطار الحريق بقرار وزاري عام 2014 وهدفها القيام بنشر الوعي والأبحاث المتعلقة بمكافحة الحرائق وكيفية الوقاية منها وتضم خبرات كويتية واسعة في هذا المجال.