قرة عينكم يا أهل الكويت
الإعلامي محمد أحمد الملا
- أشرقت شمس الكويت بصباحها، ونقولك حمد الله على سلامتك يا طويل العمر، والكويت مشتاقة لوصولك إلى وطنك أنت الأمير وأنت القائد إللي كلنا نفتخر فيك، ونقولك السمع والطاعة وأنت المجدد لبناء هذا الوطن يكفي الاحترام من كل الدول للمواقف الكويتية والسياسة الحكيمة التي غرزتها في أبنائك لأن سموك قائد السياسة الخارجية وأنت أميرها.
- لقد سعدنا جميعاً بوصولك والشعب الكويتي والخليجي والعربي كانت فرحتهم كبيرة بعودتك سالماً معافى إلى الكويت، فصباح الأحمد هو الأب قبل أن يكون الأمير وهو مدرسة بالأخلاق وبالسياسة، وحكمة سموه في اتخاذ القرارات ساهمت أن تخرج الكويت نحو الأمن والاستقرار، والشيخ صباح الأحمد يحظى بمكانة خاصة في كل دول العالم، وله مكانة خاصة في قلب كل كويتي وعربي وهو القائد العربي الذي يحاول بكل ما يستطيع سموه الإصلاح بين الدول وإغاثة الشعوب لأنه قائد العمل الإنساني، ودائماً المدافع الأول عن حقوق الشعب الفلسطيني حتى تعود فلسطين لشعبها.
- وكلنا نتذكر دور أبونا الشيخ صباح عندغزا العراقيون الكويت فبرزت جهود سموه الدبلوماسية والسياسية في إرجاع الكويت إلى أهلها، فيكفيه فخراً أن تخرج سموه من مدرسة والده الأمير الشيخ أحمد الجابر الصباح «رحمه الله».
- ويعتبر الأب الروحي للإعلام الكويتي لأنه بعد تشكيل أول مجلس وزراء في الكويت عُين وزيرا للإرشاد والانباء ومن ثم عام 1963 عُين وزير للخارجية الكويتية، فهو مدرسة الإعلام ومدرسة كبرى في العمل الدبلوماسي ودور سموه كبير في دعم الدول العربية والعالم وساهم في وضع حد للحرب اليمنية واللبنانية فهو دائماً يسعى إلى الإصلاح فكل دول العالم كرمت سموه وأهدته وشاح ووسام وقلادات وشهادات وألقاب لدوره الكبير في مساعدة الشعوب.
- وفي النهاية نشعر بسعادة كبرى بعودة سموه فهو سند للجميع وأباً للجميع، وأسفرت وأنورت الديرة بوصولك يا سمو الأمير، قرة عينكم بوصول صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح واكتملت بذلك الفرحة بالبلاد.