المدارس الذكية مطلب وطني
فاطمة سلمان الصقر
الناس دائما يسعون إلى طلب العلم بالطرق المتطورة، حيث كل شيء يتطور ومنها المدارس وطرق إدارة المدارس والمناهج وفق عصر التكنولوجيا المتطورة، لكننا مع الأسف الشديد لا نزال نعيش حالة المدارس التقليدية. 
لابد أن نسعى ونعمل على تطبيق وإنشاء المدارس الذكية، والتي تعتمد على كونها منظمة تعليمية تم ابتداعها على طرق وأسس تدريس وإدارة جديدة تلبي حاجة الطلاب لمواكبة عصر تكنولوجيا المعلومات، لذلك نجد ان أهم عناصر المدرسة الذكية هي: ذكاء متعدد، بيئة تدريس من أجل التعلم، نظم وسياسات، إدارة مدرسية جديدة، إدخال مهارات وتقنيات تعليمية وتوجيهية متطورة، قيادة  إدارية تحويلية «كاريزما، حفز إيحائي، اعتبار مفرد للإنسان داخل منظمة التعلم»، وما زالت عملية اختبار هذه العناصر وإعادة هندستها.
وتنفذ عملية التدريس والتعليم وفقاً لحاجات الطلاب وقدراتهم ومستوياتهم الدراسية المختلفة، ويتبنى المعلمون تدريس مناهج ومقررات تلبي حاجات الطلاب ومتطلبات المراحل المختلفة، ويستخدم الأساتذة ممن لديهم قدرات مهنية التقنيات الحديثة، كما  يشارك المعلمون وأولياء أمور الطلاب مع الطلاب أنفسهم في اختيار البرامج الدراسية، ويشاركون معهم في مواكبة التطور العلمي الفاعل في المجتمعات المعاصرة، حيث ساهمت تكنولوجيا الاتصالات تحديداً في هذا التطور عن طريق تسهيل سرعة الحصول على المعلومات وسرعة معالجتها واستدعائها وتخزينها واستخدامها في كافة العمليات الحسابية والإحصائية والتحليلية لمواجهة متطلبات الحياة المعاصرة، ما أدي أيضا إلى سرعة إنجاز المهام والأعمال وسرعة تكنولوجيا المعلومات في تنفيذها، لذلك ومن هذا المنطلق أصبحت تكنولوجيا المعلومات بكافة أشكالها هي الأدوات الذكية والمتطورة في إدارة المدارس وطرق التدريس والبحث العلمي والعلاقة الذكية ما بين المدرسة والطلبة وأولياء الأمور ومؤسسات الدولة البحثية والعلمية.