الرئيس الغانم: مساعدة دول الجوار الإقليمي.. ركن أساسي في العقيدة السياسية الكويتية
قال رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم خلال كلمته أمام مؤتمر البرلمانات الآسيوية الأوروبية، إن موقف الكويت وسمو الأمير في مساعدة دول الجوار الإقليمي والعمل على خلق مناخات استقرار وأمن وسلم هو ركن أساسي في العقيدة السياسية الكويتية.
 
وأكد الغانم، الرفض القاطع لكل صيغ الحروب الاقتصادية وسياسات التجويع، متسائلا: «أي صيغة بائسة للصراع هذه؟ هل هناك من لا يزال يريد تركيع الآخر، وتجويعه ؟ وهل هذا هو السبيل الوحيد لتصفية الحسابات؟».
 
وأضاف الغانم: «من منا يريد مجاورة فقير ومعدم وذي حاجة؟ ومن منكم يريد أن يكون قريبا من بركان قد يثور في أي لحظة؟».
 
 
وتابع الغانم، «هذه الأسئلة طرحها سمو أمير الكويت عندما سئل من قبل عدد من الضيوف عن المغزى من تبني مؤتمر دولي لإعادة إعمار العراق وكيف يمكن أن تعمر بلدا غزاك في يوم من الأيام وتسبب في سقوط أبنائنا شهداء وأسرى».
 
 
وبين الغانم، «موقف الكويت وسمو الأمير كان هذا، أن تساعد جيرانك في الإقليم وأن تتمنى الرخاء لكل دولة وأن تساهم في خلق مناخات استقرار وأمن وسلم تكون من صالح الجميع، وهذه هي العقيدة السياسية التي نؤمن بها في الكويت».
 
وأضاف الغانم، «اليوم وعلى سبيل المثال لا الحصر يتحدثون عن أزمة اقتصادية في تركيا ولا مشكلة هنا فكل الدول تمر بمخاضات لكن هناك من يتحدث علانية عن استهداف لتركيا ورغبة في فرض شروط محددة عليها، ونقول لمن يبشر بحرب اقتصادية ضد تركيا أو يتمنى حدوث انهيارات مالية: لن تنجحوا .. فتركيا ليست جمهورية موز بل هي دولة تقف على إرث من العراقة والتقاليد وهنا يعيش شعب حي وخلاق».
 
ودعا الغانم إلى ضرورة التعاون الآسيوي الأوروبي في كافة المجالات استنادا على حقائق الجغرافيا، قائلا: «هناك طريقا واحدا للرخاء والتقدم وشرط ديمومته .. إنها وصفة التعاون وصيغة التفاعل ومنهج التوافق».
وأوضح الغانم، «واجبنا كبرلمانيين ونمثل صوت الشعوب أن نبشر بالتكامل وواجبنا أن نراكم الأصدقاء لا أن نصنع الأعداء وواجبنا في التعرف على الآخر وهو تعرف يفضي دائما إلى تفهم».