إحياء ذكرى النكبة.. "عائدون يا فلسطين"
أحيا الفلسطينيون، الاثنين، الذكرى الـ69 لنكبة عام 1948 بمظاهرات ومهرجات تحولت بعضها إلى مواجهات مع القوات الإسرائيلية، وطغى إضراب الأسرى الفلسطينيين الذي دخل يومه الـ29 على التوالي على ذكرى النكبة هذا العام.
وأفاد مراسلنا بإصابة 8 شبان فلسطينيين بالرصاص، خلال مواجهات اندلعت مع القوات الإسرائيلية على مدخل مدينة رام الله الشمالي.
وقبل اندلاع المواجهات، شارك آلاف الفلسطينيين في رام الله بمهرجان حملوا فيها الإعلام الفلسطينية بالإضافة إلى مفاتيح العودة التي ترمز لمفاتيح البيوت التي تركها اللاجئون الفلسطينيين وما زالوا متمسكين بحق العودة.
وتحدث قياديون في الفصائل الفلسطينية في هذه المظاهرة عن أهمية دعم إضراب الأسرى.
وشهدت مختلف أرجاء الضفة الغربية وقطاع غزة مسيرات ومهرجانات بمناسبة ذكرى النكبة، ورفع فيها المشاركون الإعلام الفلسطينية ومفاتيح رمزية تأكيد على حق عودة الفلسطينيين إلى أراضيهم.
وقالت صالحة عرابي (62 عاما) وهي من مخيم الجلزون للاجئين قرب رام الله "آتي كل سنة إلى هنا لإحياء هذه الذكرى لأنها كارثة، النكبة هي الدمار بالنسبة لنا، نحن من نشعر بها، نحن من تهجر، نحن من تركنا منازلنا وأرضنا".
وفي بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، ارتدى مئات من الفلسطينيين قمصانا سوداء كتب عليها "1948" ورشقوا القوات الإسرائيلية بالحجارة، التي ردت عليهم باستخدام الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت، وأصيب شاب في هذه المواجهات، وفق "فرانس برس".
ومن بين أكثر من 12 مليون فلسطيني في العالم، يعيش نصفهم في الأراضي المحتلة وإسرائيل بحسب أرقام رسمية فلسطينية، ويوجد أكثر من 5,5 ملايين لاجىء مسجلين لدى الأمم المتحدة.
وحق العودة للاجئين الفلسطينيين هو إحدى القضايا الرئيسية المطروحة على الحل النهائي للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.