العلم كنز المنطقة العربية
مصطفى جاد
الاحترافية وإخلاص العمل، يمثلان الطريق الأمثل للتميز والفخر في المنطقة العربية أصل العلم.. في محاولات لتسترد المنطقة مكانتها، وعلى النهج تسعى جامعة مدينة السادات بمحافظة المنوفية بمصر إلى التميز وحصد مراكز متقدمة في أروقة العلم المقدسة، بين دول العالم، فقد أعلن د.رفاعي إبراهيم رفاعي نائب رئيس جامعة مدينة السادات للدراسات العليا والبحوث «والذي يمثل قدوة لكل من ينتمي إلى هذه الجامعة بل لكل مصري وعربي»، فقد أعلن سيادته حصول جامعة مدينة السادات على المركز الرابع ضمن 300 جامعة على مستوى العالم في الكمياء (درجة الماجستير) في التصنيف الدولي U-Multirank.
جدير بالذكر أنها الجامعة المصرية الوحيدة التي وردت بالتصنيف بالنسبة للكيمياء، وطبقا لهذا التصنيف تقع مصر في الترتيب الثاني بعد روسيا الاتحادية (ثلاث جامعات)، كما حصلت الجامعة على المركز الـ312 ضمن 1050 جامعة مشاركة في التصنيف على مستوى المشاركة الاقتصادية، متقدمة على جميع الجامعات المصرية والعربية والأفريقية المشاركة في التصنيف، ويأتي هذا الإنجاز في الوقت الذي تحتفل فيه الجامعة بعيدها الرابع فقط.. كما حصلت أيضاً في أبريل من العام 2016 على المركز الخامس ضمن أفضل 25 جامعة على مستوى العالم، من حيث تنوع مجالات الأبحاث المنشورة عالميا في نفس التصنيف الدولي U-Multirank، وأضاف د.رفاعى أيضاً أن جامعة مدينة السادات هي الجامعة الوحيدة التي تمثل مصر في هذه المسابقة، ما أدى إلى ارتفاع تصنيف مصر إلى المركز الرابع دوليا بعد ايرلندا، والصين، وتايوان، وجدير بالذكر أن جامعة مدينة السادات لا تستقبل بين ذراعيها الطلبة المصريين فقط، بل هي بيت لكل عربي شقيق فتحتضن الكثير من الاخوة الأشقاء من الخليجيين في الكويت أو السعودية أو الأردن وغيرهم.. ولا يسعنا إلا أن نشير بالبنان لكل تميز، داعين الله عز وجل أن تستعيد المنطقة العربية ريادتها في مجال العلم والعلماء، بقيادات حكيمة وقلوب مخلصة تعمل لا تعرف الكسل أوالتراخي.