الحكومة أبخص


في الماضي لم يكن للناس البسطاء جدال أو تذمر لأي إجراء تقوم به الحكومة، وكنت أسمع والدي يقول لأصدقائه الحكومة أبخص، هكذا باختصار شديد كانت الكلمات البسيطة يقولها والدي معلقاً على أي إجراء تقوم به الحكومة... تطعيم ضد الكوليرا نعم سمعاً وطاعة.. تطعيم ضد مرض الجدري نعم سمعا وطاعة.. تبرعوا للقضية الفلسطينية لبيه يا حكومة.. وكانت الحياة على بساطتها تجد الناس سعداء، الكل يأكل لقمته والجميع يلبس هدمته، الحياة كانت جميلة حتى في وقت الغزو الصدامي كل الناس تكاتفت نحو الحكام والحكومة، نحو جابر الخير وسعد الشعب وصباح الدبلوماسية رحمهم الله جميعا.. لا معارضة ولا صخب ولا طلبات وعتب.. برلمان يشرع للوطن ومستقبله وحكومة تنفذ لمصالح الشعب والعيش الكريم.. الحياة تسير والكويت تعلو ولا يعلى عليها.. وأنا أكتب في جريدة الكويتية أعتز باسمها وبرئيس تحريرها الدكتور الإعلامي المتميز زهير إبراهيم العباد، الذي جعلها صحيفة الطرح الوطني لمجتمع متجانس محب متصالح مع نفسه يقف مع قيادته أولي الأمر. اليوم نشهد احتفالات وطنية كثيرة وأفراح ونهار وليال ملاح في شهر فبراير الجميل.. أميرنا صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير المحبة والتسامح والتواصع والحزم، حفظه الله ورعاه، وولي العهد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح القائد العضيد صاحب الفكر، العدل، المساواة، الأمن الوطني والاجتماعي والاقتصادي، القيادة بالحكمة والباب المفتوح والقانون على الجميع وفكر النهضة الشاملة.
الكويت جميلة ومحل أنظار العالم، شعوب العالم في عالم مضطرب تتمنى العيش في الكويت أرض الخير والسلام والأمن والأمان.. تاريخ مشرف وعيش كريم، وكل ما في الأمر أن الشعب مع قيادته وحكامه ولا شأن له بالصراعات، المسألة بسيطة في تعديل التركيبة السكانية ومكافحة الفساد بجميع أشكاله وتطوير التعليم وتطوير مشاريع الإسكان والعدالة الاجتماعية ودولة القانون، وكلها تضمنتها كلمات وتوجيهات أميرنا الغالي صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح حفظه 
الله ورعاه وما على السلطتين إلا تنفيذ تطلعات وتوجيهات سموه.. الكويت بخير ولله الحمد، وحفظ الله كويتنا الأبية.