سيارتي إلى الإنعاش


منذ أسبوعين تقريباً كتبت مقالاً عن تعرض سيارتي للتلف في الزجاج والتواير أي الإطارات الأربعة لها بسبب شوارعنا التالفة والمليئة بالحفر والتي جعلت من أصحاب السيارات يدعون على من تسبب في ظهور تلك الحفر في شوارعنا بمجرد سقوط مطر خفيف من أصحاب الشركات التي تنفذ مشاريع سفلتة الشوارع. 
الأسبوع قبل الماضي ناشدت معالي وزيرة الأشغال النشطة أن تشدد العقوبات على بعض الشركات التي تنفذ سفلتة الشوارع بالغش بالخلطات وتسببت بتلفيات السيارات من تطاير الحصى لتكسر الزجاج والحفر التي تخرب الإطارات والشاصيات إلى الازلاقات.. منذ أسبوعين تلفت سيارتي من شوارع منطقة الأندلس فأخذتها إلى كراجات الشويخ ودفعت الشيء الفلاني وإصلاحها لمدة 3 أيام ثم أخرجتها وتعرضت سيارتي المسكينة لنفس ما تعرضت له قبل ذلك واليوم تئن سيارتي من كثرة التلفيات ولربما سنحولها إلى غرفة الإنعاش في غرفة كراج المكانيكي ليس بسبب كورونا بل بسبب شوارعنا التالفة. الله كريم والله المستعان على ما يفعل بنا.