التعليم الحديث


التعليم وتطوراته هي مسألة في غاية الأهمية، حيث تدخل ضمن استراتيجيات طرق ووسائل تطوير التربية والتعليم لجميع المراحل الدراسية، ولأن التكنولوجيا تتطور، فإنها تسحب معها أدوات وأساليب تكنولوجيا التعليم وأنظمة الإدارة التعليمية، ومن وسائل وأنظمة التعليم الحديثة في التعليم التعاوني الذي نراه يطبق في الدول المتقدمة وهو التعليمُ التعاونيّ الذي يحدث آثارا إيجابية فاعلة في خلق طلاب ذوي ثقة عالية بالنفس ويدفعهم نحو الإنتاجية وتقول الأبحاث حوله إنه يجعل كلّ طالب أو طالبة يشعر أو تشعر بأنّه أو أنها ما يقدمانه يكون له  ذو أهميّة بالغة في الإنتاج والعمل والدراسة والأنشطة التربوية والعلمية، عبر التعاون مع زملاء أو زميلات الفصل الدراسي وفي إنجاح المهمة الموكلة إليهم، حيثُ يكتسب الطلاب عدّة مهارات أساسيّة لمستقبلهم الأكاديمي، مثل مهارات الاتصال، والتفكير النقدي، بالإضافة للقدرة على حلّ المشكلات وهو التعليم المبني على الاستقصاء يتمّ في هذه الطريقة من طرق التعليم الحديثة إشراكُ الطلاب في العملية التعليميّة، من خلال الاستفسار، والاستقصاء، لتحقيق أقصى فهم للأمور، حيث يتمّ استعمال الأمور المفهومة في التعامل مع المواقف المتعرضّين لها، هذا الأمر الذي يعزّز قدرتهم على مواجهة المشكلات المعقّدة، وحلّها بغاية السهولة وبالتعليم المتنوّع في هذه الطريقة يتمّ إعطاء الطلاب حرّية اختيار الطريقة الأنسب لتعلّمهم، تبعاً لنظرية الذكاءات المتعددة، حيث يمتلك كلّ طالب أسلوباً خاصّاً به للتعلم، ويتمّ فيها تصميم أسلوب تعليم يختلف تبعاً للذّكاءات المتباينة بين الطلاب، ممّا يمكّنهم من التعلّم كلّ حسب احتياجاته، وقدراته. استخدام التكنولوجيا من طرق التعليم الحديثة أيضاً مواكبة التكنولوجيا، من خلال استخدام أحدث تطبيقاتها، مثل استخدام الإنترنت في عرض الدروس، واستخدام الفيديو، والصور المتحركة عبر استخدام أجهزة الكمبيوتر اللوحيّة، هذا الأمر الذي يمكّن الطلاب من الاتصال مع أحدث وسائل التكنولوجيا.