ضمن الحملة الوطنية للتطعيم

سمو رئيس الوزراء يتلقى الجرعة الثانية من لقاح «كورونا»


تلقى سمو الشيخ صباح خالد الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء اليوم الجرعة الثانية من لقاح مرض فيروس كورونا (كوفيد 19) ضمن الحملة الوطنية للتطعيم وذلك في مركز الكويت للتطعيم بمعرض الكويت الدولي.
كما دشن سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح خالد الحمد الصباح قاعة (6) في مركز الكويت للتطعيم بحضور نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشئون مجلس الوزراء  أنس خالد الصالح ووزير الصحة الشيخ الدكتور باسل حمود الصباح.
   
بدوره، أعلن وزير الصحة الشيخ الدكتور باسل الصباح أن عدد من تلقى الجرعة الأولى من اللقاح ضد فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) تعدى الـ20 ألف شخص لافتا الى أنه بعد أخذ الجرعة الثانية سيكون هناك تقرير يفيد بحصول الشخص على اللقاح يصله عبر رسالة نصية.
جاء ذلك في تصريح الشيخ باسل الصباح للصحفيين اليوم الخميس على هامش البدء بتلقي الجرعة الثانية من التطعيم ضد فيروس كورونا المستجد بمركز الكويت للتطعيم في أرض المعارض حيث تم افتتاح الصالة الثانية رقم (6) لتلقي الجرعة الثانية من التطعيم على أن تبدأ فعليا الأحد المقبل.
وأوضح الشيخ باسل الصباح، أن عدد من سجل على المنصة الخاصة بالتطعيم حتى الآن بلغ ما يقارب من ربع مليون شخص من مختلف شرائح المجتمع، داعيا الجميع من مواطنين ومقيمين الى التسجيل لحفظ دورهم في أخذ التطعيم.
وأشار إلى التعاون مع الادارة العامة للطيران المدني بشأن وجود شهادة للتطعيم ستكون مرتبطة مع الهيئة العامة للمعلومات المدنية تبين حصول الفرد على التطعيم الأول والثاني.
وأضاف أنه في المطارات الخارجية سيكون هناك (باركود) للتحقق من فاعلية وصحة الشهادة، مشيرا إلى أن (الباركود) سيتم تفعيله كل 10 دقائق لضمان صحته.
وشدد الوزير على "أننا ما زلنا في مواجهة جائحة كورونا" لافتا إلى أن "الوضع في الكويت جيد والكثير يعتقدون أن الوباء انتهى إلا انه في الحقيقة لا يزال موجودا في العالم".
ولفت إلى زيادة فترة الحجر إلى ثلاثة أسابيع في بعض الدول موصيا بضرورة توخي الحذر والالتزام بارتداء الكمام والتباعد الاجتماعي والحرص على الصحة الشخصية وصحة المجتمع والتكاتف للقضاء على هذا الوباء.
وحول التعامل مع اللقاحات، أفاد الشيخ باسل الصباح، أن الوزارة كانت حريصة على تدريب الطواقم الطبية للتعامل مع مختلف اللقاحات، مشيرا إلى أن النظام الالكتروني الذي تم العمل عليه منذ ستة أشهر هو لتفادي الهدر في اللقاحات وتفادي الأخطاء التي قد تحدث في عمليات التطعيم.
وأكد أنه لن يسمح بحدوث أخطاء في التطعيم كما حدث في بعض الدول التي تناول فيها الشخص الواحد خمس تطعيمات، موضحا أن هناك فرقا متكاملة تقوم بدراسة كل أنواع اللقاحات على أسس علمية ومعايير محددة واضحة للحصول على لقاحات فعالة وعمليات تطعيم آمنة وسلسة.
وذكر أن السعة الاستيعابية لكل قاعة من قاعات التطعيم تصل إلى 10 آلاف شخص إلا أن ذلك مرتبط بوجود اللقاح الذي يصل بشكل أسبوعي.
وفي سؤاله حول اشتراط شهادة اللقاح لدخول البلاد، أوضح الوزير أن الكويت لم تشترط الحصول على شهادة الحصول على اللقاح للقادمين إليها إلا أنها عملت على ربط الشهادة بمنصة (مسافر) تحسبا لطلبها من أي دولة.
وبين الشيخ باسل الصباح، أن الحصول على اللقاح "لا يعني نزع الكمام والعودة الى الحياة الطبيعية وأنه لابد من وجود نسبة كبيرة ممن حصلوا على اللقاحات في المجتمع للاقدام على هذا الإجراء".
وأفاد "أنه طبقا لتصريحات المنظمات العالمية فإن هذا الوباء سيستمر معنا الى بداية العام 2022 وفي حال تم تطعيم كل سكان الأرض نستطيع أن نقول أن الوباء انتهى وأن الحالات التي تظهر هي فردية مثلها مثل أي أمراض أخرى كإنفلونزا الخنازير على سبيل المثال".
 
من جانبه، قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الدكتور عبدالله السند في تصريح مماثل للصحفيين "تشرفنا بحضور سمو الشيخ صباح خالد الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء لافتتاح القاعة (6) من مركز الكويت للتطعيم المكملة للقاعة (5)"، مشيرا إلى أنه يوم "مميز" وهو بداية أخذ الجرعة الثانية من اللقاح المعتمد في الكويت ضد (كورونا).
وذكر السند أن 32 مليون شخص حول العالم تلقى اللقاح موزعين على 45 دولة، لافتا الى وجود عدة تطعيمات تدخل المرحلة الإكلينيكية الثالثة من مراحل التطعيم علاوة عن وجود تطعيمات في مراحلها الاولى والثانية.
ودعا الجميع من مواطنين ومقيمين الى التسجيل في منصة التطعيم لأخذ التطعيمات الخاصة للوقاية من هذا الفيروس.
 
وأعلنت وزارة الصحة أن القاعة الجديدة ستعمل جنباً إلى جنب مع قاعة 5، بهدف مضاعفة الأعداد التي تتلقى التطعيم من المواطنين والمقيمين.
وأوضحت أن القاعة الجديدة يمكنها استيعاب أكثر من 150 وحدة تطعيم أي ضعف ما تستوعبه قاعة 5.
من جهة آخرى، أكدت مديرة إدارة العلاقات العامة والإعلام في وزارة الصحة الدكتورة غادة إبراهيم، أنه لا يوجد بطء في عملية التطعيم مقارنة مع بعض الدول المجاورة، مشيرة إلى أن الدفعات التي تلقت التطعيم بلغت 1200 يوميا.
وقالت إبراهيم، في تصريح صحفي خلال الاستعداد لافتتاح الصالة رقم 6 في مركز الكويت للتطعيم في أرض المعارض، إنه "ليس هناك بطء في عملية التطعيم، إذ يتم المقارنة بين دولة الكويت بالدول المجاورة ومع دول الخليج الذين بدأوا التطعيم في شهر أغسطس الماضي ومنهم شهر أكتوبر الماضي ومنهم شهر نوفمبر، أما الكويت فبدأت في 24 ديسمبر أي منذ 3 أسابيع فقط".
وتابعت "الدفعات التي تلقت الجرعات بلغت 1200 يوميا فليس هناك بطء، ونعمل تواليا على إعطاء التطعيمات للفئات على حسب الدفعات التي تصل من اللقاح و تباعا نزيد في الأعداد المسجلة في المنصة".
وبينت إبراهيم، أن الدفعة الثانية من لقاح فايزر وصلت الكويت بداية الأسبوع الجاري.
وعن شكوى بعض كبار السن الذين يصلون إلى المركز ولا يتم تطعيمهم، أوضحت إبراهيم، أن من سجل على المنصة له الدور في التطعيم، فنحن نسير وفق نظام حصص موزعة لكل فئة من الفئات التي أعلن عنها وهي الصفوف الأولى من الطواقم الطبية في وزارة الصحة أو القطاع الأهلي إلى جانب وزارتي الداخلية والدفاع وقوة الاطفاء والحرس الوطني وكبار السن من عمر فئة 65 فما فوق ولذوي الاحتياجات الخاصة"، مؤكدة أن العمل يسير وفق نظام الحصص ونسبة معينة لكل فئة.