أمانة الاختيار لبرلمان نزيه


أراقب وأسمع وأشاهد مثلي مثل غيري ما يدور على الساحة من ظاهرة شراء الأصوات بالخفية، وأعمال مشينة تقوم بها مع الأسف بعض السيدات هن مفاتيح انتخابية لبعض المرشحين من اتصالات هاتفية للناخبات للإشارة بشكل مباشر أو غير مباشر عن هدايا يوزعها المرشح للناخبات على أنها هدية، وأشاهد جهودا كريمة مقدرة تقوم بها وزارة الداخلية لمواجهة ظاهرة الرشاوى ومكافحتها وتطبق القانون عليها، وأشاهد وأسمع من يحاول اللعب على فكر الشباب بالترويج للأفخاذ القبيلة والنعرات الطائفية والحزبية، كلها أمور وتصرفات محرمة ومكروهة بل منبوذة تهدم فكر الشباب وتمزق المجتمع وتخرب فكر الوحدة الوطنية، كما أراقب نسبة كبيرة من المجتمع تتمنى وجوها برلمانية جديدة تحمل فكر الأمة ونظافة المجتمع والعادات الطيبة التي توارثناها عن الأباء والأجداد بالنزاهة والأمانة ونظافة القلب واليد، نحن نأمل جميعا بمجلس أمة 2020 يمثل حقيقة الشعب الكويتي بجميع أطيافه ويضع مصلحة الكويت فوق كل الاعتبارات.
إن الصوت أمانة وبيع الذمة خيانة، واختيار غير الكفاءات على الكفاءات ضياعا، والاستجابة للوعود الكاذبة غفلة، والرضوخ لأفكار التشتت وضرب الوحدة الوطنية والإساءة لرموز الوطن والشرفاء رعونة. 
إحسنوا الاختيار فالصوت أمانة.
والله نتوكل عليه أولا وأخيرا.