"فاو" تحيي يوم الأغذية العالمي بالتركيز على مواجهة تحديات "كورونا"

هذا المحتوى من : كونا

احيت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) اليوم الجمعة (يوم الأغذية العالمي) لعام 2020 الذي يصادف الذكرى 75 لتأسيس المنظمة بالتركيز على التحديات التي كشف عنها جائحة فيروس (كورونا المستجد - كوفيد 19).
وافتتح مدير عام (فاو) شو دونغيو الاحتفال ب(يوم الأغذية العالمي) تحت شعار (أفعالنا هي مستقبلنا: معا ننمو ونتغذى ونحافظ على الاستدامة) عبر الاتصال المرئي بمشاركة سفراء المنظمة ورئيسي وكالتي الأمم المتحدة الأخريين في روما (ايفاد) وبرنامج الأغذية العالمي.
وقال المدير العام في كلمته بهذه المناسبة ان وكالة الأمم المتحدة للأغذية ولدت في أعقاب كارثة الحرب العالمية وها هي بعد ثلاثة أرباع قرن "تكتسب مهمتها أهمية أكبر بالنسبة إلى العالم أجمع بفعل بلاء عالمي جديد".
وأضاف دونغيو ان (فاو) - بعدما ذكرتنا الجائحة جميعا بأن الأمن الغذائي والأنماط الغذائية المفيدة قضية تعني الجميع - تخوض اليوم غمار الفصل التالي من تاريخها بروح متجددة إزاء أهداف مهمتها".
وشدد على أن "ما نحتاج اليه اليوم إجراءات ذكية ومنهجية لإيصال الغذاء إلى من هم بحاجة إليه ولتحسينه نوعيته لمن يحصلون عليه" وذلك من خلال "إجراءات لمنع كساد المحاصيل في الحقول بسبب الافتقار لسلاسل إمداد كفؤة" و"تعزيز استخدام الأدوات الرقمية والذكاء الاصطناعي للتمكن من استباق التهديدات المحدقة بالحصاد.
كما أكد الحاجة "لإنقاذ التنوع البيولوجي" من التآكل المستشري و"تحويل المدن إلى مزارع المستقبل" و"تبني الحكومات سياسات تتيح الأنماط الغذائية الصحية للجميع" بالاضافة الى عمل كالات مثل (فاو) على "دمج خلايا التفكير وخلايا العمل في خلية جامعة واحدة وروابطها مع مجتمع الأبحاث والقطاع الخاص لإطلاق العنان لقوة الابتكار".
واشتمل احتفال يوم الاغذية العالمي رسائل مصورة وجهها بابا الفاتيكان فرانشيسكو ورئيس الجمهورية الإيطالية سيرجو ماتاريللا وأمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس وسفيرا فاو للنوايا الحسنة ملك ليسوتو ليتسي الثالث وملكة إسبانيا ليتيتسيا حثوا فيها على "التحرك كي يتعافى الجميع في كل مكان من الجائحة وأن يحصلوا على حاجتهم من الغذاء الآمن الصحي والمغذي".
وتتركز رسالة احتفالات يوم الأغذية العالمي هذا العام عبر فعاليات تنظيمها أكثر من 150 دولة تحت الشعار الذي يبرز أهمية العمل الجماعي المتضافر في الدعوة إلى بناء "نظم زراعية غذائية أكثر قوة وقدرة على الصمود" وإلى "التضامن على المستوى العالمي" باعتبارهما عنصرين حيويين لتعافي العالم من الأزمة الحالية ولإعادة البناء على نحو أفضل.