كشف المستور في الحوارات


قام الكثيرون من الإعلاميين العمالقة بالكشف عن حوارات قام بها مسؤول كبير أو شخصية مشهورة إلى الرأي العام عبر وسائل الإعلام التي يعمل بها، والإعلاميون الذين يقومون بهذا العمل لديهم ضوابط كثيرة يتبعونها، لأن لكل فرد أسرار شخصية وأناس يعرفهم في حياتهم قد يتأثروا أن ذكروا في الموضوع وهم في الحقيقة لا حول لهم ولا قوة.
بات شائع الآن أفعال كثيرين يقومون بتسريب حواراتهم واتصالاتهم بشكل فاضح ومقزز، ويكفي أن ندخل عالم مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نجد "الباب مشرع على مصراعيه" والضحايا كثر ومن مختلف شرائح المجتمع، والغاية من كل هذا تدمير وتشويه سمعة المستهدف، وللأسف في مجالسنا نجد من يتداول تسريبات لاتصالات هاتفية أو رسائل نصية لفنانة مشهورة، أو رجل قام بتسريب اتصالاته مع طليقته عندما كانوا في فترة الخطوبة وهي تتغزل به وتذكر محاسنه وغيرها الكثير، والتي تدل على فراغ فكري وأخلاقي.
كما بتنا نجد من يقوم بعمل "مقلب " لصديقه أو قريبه، حيث يقوم بفتح سماعة الهاتف ويسأله بطريقة خبيثة وذكية عن شخص معين أو يستفز مشاعره وأحاسيسه ويقوم بتسجيل المكالمة بالتفصيل الممل، وبعدها أما يرسلها إلى شخص محدد أو تبدأ عملية التفاوض والابتزاز بأبشع صورها "لغاية في نفس يعقوب".
للأسف من يقوم بهذه الأفعال سوف يقع في شر أعماله "عاجلا أم أجلا" فهو إنسان أولا وأخيرا وعنده أسرار ومشاكل كما هو الحال مع كل بني البشر، وأنا شخصيا مطلع على كثيرين كانوا يقومون بهذه الأفعال لكن في النهاية حصلوا على عقاب رادع ومؤلم.