تقدم الصحة النفسية لذوي الإعاقة

العوضي: مبادرة «حياتهم غالية» مستمرة لمدة عام كامل


نجحت الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية بإطلاق حملة «حياتهم غالية» بالتعاون مع فريق البناء البشري والهيئة العامة لشئون ذوي الإعاقة، وهي مبادرة وطنية لدعم فرق الصحة النفسية للأشخاص ذوي الإعاقة.
وأكدت المدير العام للهيئة العامة لشوون الإعاقة د. شفيقة العوضي، أن هذه المبادرة ستستمر لمدة عام كامل، وستشمل جميع المناطق في مختلف المحافظات، وأن الهيئة ماضية في استقبال الحالات عبر منصتها التي تم تدشينها في هذه المبادرة.
وقالت أنه يتم حاليا قياس مدى التجاوب مع العلاجات النفسية من خلال استبيانات تم تقديمها للأشخاص ذوي الإعاقة مما يعكس مدى الاستفادة من هذه التجربة التي تعتبر الأولى من نوعها.
وبينت العوضي أن حملة «حياتهم غالية» هي امتداد لحملة «واحنا بعد وياكم» بالشراكة الاستراتيجية مع معهد البناء البشري والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية والهيئة العامة لشئون ذوي الاعاقة وبإشراف من مكتب ممثل منظمة الأمم المتحدة في دولة الكويت.
من جانبه، أوضح مدير عام الهيئة الخيرية العالمية م. بدر الصميط، أن نجاح حملة «حياتهم غالية» كان بفضل ما لمسناه من استشعار للمسئولية المجتمعية لدى القطاع الخيري والمصرفي في دولة الكويت؛ حيث لمسنا تعاونا كبيرا من قبل 63 جهة انضمت لهذه الحملة فور الإعلان، مبينا أنه لا تزال الفرصة سانحة لجميع مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الحكومي والخاص للانضمام لهذه المبادرة الوطنية؛ لحشد كافة جهود الأفراد والمؤسسات من مختلف قطاعات الدولة للعمل بشكل جماعي، لتمهيد أرضية متكافئة لجميع أفراد المجتمع وضمان حقوق الأشخاص ذوي الاعاقة، والتي يكفلها كل من دستور الكويت والاتفاقية الدولية لحقوق ذوي الإعاقة، والتي صادقت عليها الكويت في عام 2013.
وأضاف أن الهيئة لن تتوانى في بذل كل جهد يعمل على تعزيز الشراكة المجتمعية وتعزيز دور ذوي الإعاقة في دولة الكويت.
بدورها، بينت مدير معهد البناء البشري م. عواطف السلمان، أن الحملة استهدفت خدمة أبنائنا من فئة ذوي الإعاقة من خلال دعم فرق الصحة النفسية لهم علاجا ووقاية مما ترتب على حياتهم من آثار جائحة كورونا.
وأضافت أن فريق البناء البشري لن يألو جهدا في تسخير جميع طاقاته وفقا لرؤية كويت جديدة 2035 لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
مبينة أن مستوى خدمة فئات الرعاية الاجتماعية وذوي الاعاقة في الدولة، لا بد أن تكون فيه الاستدامة عنصرا رئيسيا في تنمية هذه الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة.
وتوجهت السلمان بالشكر للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية والهيئة العامة لشئون ذوي الإعاقة وجميع الجهات الراعية والداعمة الذين كان لهم الدور الأبرز في نجاح هذه الحملة واستمراريتها، خاصة بالشكر "نماء للزكاة والتنمية الاجتماعية" على إسهامهم السخي، ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي، وكل من بنك بوبيان، وبنك برقان، والبنك الأهلي المتحد، وبنك الخليج، والبنك الأهلي الكويتي، وكذلك جمعية الرحمة، وجمعية الأسر المتعففة، والسيدة فتوح المطوع، وكل من ساهم عبر الرابط المفتوح للمساهمة في موقع الهيئة الخيرية العالمية الإسلامية من أفراد أو مؤسسات، فالأمم تقوم بالتكاتف والتراحم، وهذا ما ضرب به شعب الكويت بمؤسساته المتنوعة أروع الأمثلة منذ القدم وحتى اللحظة.
يُذكر أنه تم تقليد وسام منظومة البناء البشري للعطاء الإنساني للجهات والقيادات الداعمة للمبادرة، حيث بادر القائمون على المبادرة بتقليد الوسام لكل من: البنك الوطني، البنك التجاري، بنك الخليج، البنك الأهلي المتحد، ولجنة نماء للزكاة والتنمية المجتمعية، وعدد من الجهات والمؤسسات والأفراد تقديرا واعتزازا بجهودهم الفاعلة في دعم مبادرات ذوي الإعاقة ( شركاء لتوظيفهم، حياتهم غالية) والإسهام بنجاحهما.