جمعيات ومنظمات النفع العام تنعى أمير الإنسانية وعميد الدبلوماسية


أعربت جمعيات ومنظمات النفع العام الكويتية عن حزنها وألمها العميق لوفاة المغفور له بإذن الله تعالى أمير الانسانية وعميد الدبلوماسية أمير دولة الكويت الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح طيب الله ثراه مشيرة إلى أنه رحل وبقيت القلوب تبكيه.
وتقدمت الجمعيات في بيان صحفي الأربعاء بأصدق مشاعر التعزية والمواساة لأسرة آل الصباح والشعب الكويتي والعالم العربي والإسلامي داعين الباري عز وجل أن يلهم الجميع الصبر والسلوان وأن يتغمد الفقيد الراحل بواسع رحمته ورضوانه وأن يجزيه خير الجزاء لما قدم من عطاء موصول غير محدود للكويت والأمتين العربية والإسلامية وأقطار العالم أجمع.
وذكرت أنه بفقدان الأب والأمير الإنسان خسرت الأمتان العربية والإسلامية أبا رحيما وإنسانا بكل ما تحمله هذه الكلمة من معاني الإنسانية لافتة إلى أن حكم الأمير الراحل رحمه الله كان حكما رشيدا تجاوز الكويت إلى أقطار العالم أجمع واتسم بالمحبة والسلام والمواقف الشجاعة والحكيمة.
وأوضحت أن مسيرته المشرقة وأياديه البيضاء ومواقفه العطرة تركت بصمات وسجلا حافلا ومخطوطا بأحرف من نور تفخر بها الكويت والعالم وأثمرت استحقاقات ستبقى خالدة في قلوب أبنائه تجلت بتكريم وتتويج سموه رحمه الله أميرا وقائدا للانسانية وعميدا للدبلوماسية وحكيما فذا حريصا على جمع شمل إخوانه وأشقائه العرب.
وأضافت "رحل الأمير وبقي قلب شعبه الذي يبكي والده ونسأل الله في علاه أن يتغمد أميرنا بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويجزيه عنا خير الجزاء ونرفع أكف الضراعة أن يوفق الله سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح لاستكمال المسير وأن يحفظه ويوفقه ويسدد خطاه لما فيه الخير واستقرار وأمن ورخاء الكويت إنه ولي ذلك والقادر عليه".