سمو الأمير الشيخ نواف الأحمد يؤدي اليمين الدستوية أمام مجلس الأمة أميراً للبلاد


تفضل حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه بتسجيل كلمته السامية على سجل الشرف في مجلس الأمة هذا نصها: "بسم الله الرحمن الرحيم تنعم دولة الكويت بفضل الله تعالى وتوفيقه بنظام ديمقراطي راسخ تجلى بالثوابت والأسس الدستورية التي تضمن سلاسة وانتظام انتقال مسند الإمارة والصلاحيات الدستورية المتعلقة به دونما أي فراغ دستوري وبما يضمن الاستقرار وديمومة مسيرة الخير في الوطن الغالي مستذكرين بكل الإجلال مآثر الأمير الراحل صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح طيب الله ثراه الإنسانية والخيرة ونهجه النير الذي ارتقى بمكانة الوطن بين الأمم.
إن الثقة الغالية التي أولانا إياها الشعب الكويتي الكريم هي أمانة في عنقنا معاهدين الله تعالى على أداء مسؤوليتها على خير وجه لخدمة الوطن ومؤكدين تمسكنا بالدستور والمحافظة عليه وباستمرار السير على النهج الديمقراطي للوطن العزيز.
سائلين المولى تعالى أن يلهمنا السداد والرشاد لتحقيق كل ما ننشده جميعا لوطننا من رقي ونمو وازدهار ويحفظه ويديم عليه نعمة الأمن والأمان والرخاء وأن يكلل كافة الجهود المخلصة بالتوفيق لخدمته ورفعة شأنه".
نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الأربعاء 13 صفر 1442 ه الموافق 30 سبتمبر 2020 م.
 
وأدى حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه صباح اليوم اليمين الدستورية في الجلسة الخاصة التي عقدها مجلس الامة لتأدية سموه رعاه الله القسم.
وقال سموه حفظه الله في نطق القسم :"أقسم بالله العظيم أن احترم الدستور وقوانين الدولة وأذود عن حريات الشعب ومصالحه وأمواله وأصون استقلال الوطن وسلامة أراضيه".
هذا وقد ألقى حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه كلمة هذا نصها: "بسم الله الرحمن الرحيم (ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين) صدق الله العظيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله الاخوة رئيس وأعضاء مجلس الأمة المحترمين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إنه قضاء الله وقدره وإنه وحده سبحانه الذي لا يحمد على مكروه سواه نحمده تعالى ونشكره في المحنة والبلاء كما نحمده في الفضل والرخاء.
فقد رحل عنا إلى دار الآخرة رمز شامخ من رموزنا الخالدين قدم الكثير لوطنه وشعبه وأمته ترك إرثا غنيا زاخرا بالإنجازات والأعمال المشهودة محليا وعربيا وإسلاميا ودوليا نستذكر بكل الاعتزاز والاهتمام توجيهاته السديدة ونصائحه الأبوية التي تعكس عشقه لكويتنا الغالية وأهل الكويت الكرام والتي ستظل نبراسا هاديا لنا ونهجا ثابتا.
الاخوة رئيس وأعضاء المجلس المحترمين تعرضت الكويت خلال تاريخها الطويل إلى تحديات جادة ومحن قاسية نجحنا بتجاوزها متعاونين متكاتفين وعبرنا بسفينة الكويت إلى بر الأمان.
ويواجه وطننا العزيز اليوم ظروفا دقيقة وتحديات خطيرة لا سبيل لتجاوزها والنجاة من عواقبها إلا بوحدة الصف وتضافر جهودنا جميعا مخلصين العمل الجاد لخير ورفعة الكويت وأهلها الأوفياء.
وإذ نشير إلى هذه التحديات فإننا نؤكد اعتزازنا بدستورنا ونهجنا الديمقراطي ونفتخر بكويتنا دولة القانون والمؤسسات وحرصنا على تجسيد روح الأسرة الواحدة التي عرف بها مجتمعنا الكويتي والتزامنا بثوابتنا المبدئية الراسخة.
وإنني إذ أتصدى لحمل المسؤولية الجسيمة بروح الأمل والطموح لأعاهد الله وأعاهد شعب الكويت وأعاهدكم أن أبذل غاية جهدي وكل ما في وسعي حفاظا على رفعة الكويت وعزتها وحماية لأمنها واستقرارها وضمانة لكرامة ورفاه شعبها متسلحا بدعم ومساندة أهل الكويت المخلصين سائلا الله العون والسداد والتوفيق.
(ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير) والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".